مع اقتراب موعد توقيع الاتفاق النهائي لسلطات المرحلة الانتقالية، تصدر وسم #تحديات_الفترة_الانتقالية، قائمة التفاعل في منصات التواصل الاجتماعي بالسودان.
 
وتحت الوسم تبادل ناشطون ومدونون سودانيون آراءهم ووجهات نظرهم بشأن تحديات ومهام المرحلة الانتقالية التي يعقد عليها كثيرون الآمال في أن تكون بداية حقيقية لترسيخ الحكم المدني في البلاد وتحقيق مطالب الثورة.

وينتظر أن توقع قوى إعلان الحرية والتغيير مع المجلس العسكري السبت المقبل الاتفاقَ النهائي لتسيير المرحلة الانتقالية التي تم التوافق على أن تكون مدتها ثلاث سنوات.

وكان الطرفان قد وقّعا بالأحرف الأولى في الرابع من أغسطس/آب الجاري الوثيقة الدستورية والجدول الزمني لتكوين سلطات المرحلة الانتقالية. وتضمن الاتفاق حل المجلس العسكري الانتقالي وتكوين مجلس السيادة في الثامن عشر من هذا الشهر.

كما نص الاتفاق على تعيين رئيس الوزراء في العشرين من الشهر الجاري، ومن ثم يعلن رئيس الوزراء أعضاء حكومته بعد نحو أسبوعين، كما ذكر الجدول الزمني أن أول اجتماع مشترك بين أعضاء مجلسي السيادة والوزراء سيكون في الأول من سبتمبر/أيلول المقبل.

ومع أجواء العيد والترقب لتوقيع الاتفاق النهائي بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري خلال الأيام القليلة المقبلة، تداول ناشطون سودانيون مقاطع فيديو من أغانٍ جديدة تحتفي بالحراك الشعبي وتنادي بترسيخ الحكم المدني في البلاد.

كما استثمرت بعض الشركات السودانية الهتافات والأغاني الثورية التي أبرزها الحراك الشعبي في السودان بإعلاناتها التجارية.