من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

تقسيم اليمن.. هل اختلفت السعودية والإمارات أم هو اتفاق مسبق؟

رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/8/12) تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع تغريدة -وُصفت بالمستفزة- من الكاتب السعودي تركي الحمد، أبدى فيها تأييده لانفصال شمال اليمن عن جنوبه.

أثارت تغريدة -وُصفت بالمستفزة- من الكاتب السعودي تركي الحمد تفاعلا واسعا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى فيها تأييده لانفصال شمال اليمن عن جنوبه، مقدما تبريراته في ذلك حيث غرد قائلا:

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/8/12) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع مستجدات الوضع اليمني، إذ انقسمت وجهات النظر بين رافض لهذه السيطرة التي تعني رسميا إسقاط الشرعية في اليمن، وبين من يرى فيها مسارا نحو حل أشمل.

وقوبل موقف تركي الحمد بسيل من الردود، من ضمنهم الإعلامي اليمني فيصل الشبيني الذي غرد قائلا "إذا كان هذا هو منطق الأكاديميين والسياسيين، ومن يعول عليهم الناس في رأب الصدع، وتقريب وجهات النظر، فعلى الدنيا السلام. هذا شرق أوسط جديد يا أستاذ تركي، ولن يسلم منه أحد، ما دام وأنتم تُسوّقون له بهذه البساطة. لن تقوم للوطن العربي قائمة، وقادة الرأي فيها، بهذه المستوى مع الأسف!!".

وعلق محمد القصير قائلا "باختصار يادكتور الفكرة مقبولة لمصلحة اليمن والأمن القومي العربي لكن توقيتها غير مناسب".

أما الناشط عبد الله النفيعي كتب " المتضرر هي السعودية من قيام يمن شمالي وجنوبي الوحدة ليست هشة لكن الدول عبثت باليمن واشترت الولاءات".

أما عبد الرحمن بن سعدي فكتب "تركي أنت بكلامك تدعم الانقلاب وتفريق الشعب الواحد وتؤيد ماقامت به القوات المدعومة إماراتيا!".

 وكتب حمزة الحسن "إذن: مبس ومبز متفقون على أصل تقسيم اليمن. محاولة العام الماضي تم ايقافها لخلاف على (التوقيت)! هذه المرة كان الاتفاق على التقسيم وتوقيته ايضا، فأنجحوه! س: هل يحق لدولة او دول ان تقسم دولة اخرى، سواء قبل هزيمتها واحتلالها او بعد ذلك؟! هل تقبل الرياض ان يفعل بها ما تفعله بغيرها؟!".

وجدير بالذكر أن الناشطين نددوا بما قالوا إنها محاولات إماراتية لفصل الجنوب اليمني عن الشمال، معتبرين ذلك خطة قديمة تسعى أبوظبي إلى تنفيذها لبسط سيطرتها على المنطقة خدمة لمصالحها السياسية والاقتصادية وفق تعبيرهم.



حول هذه القصة

جاء التحالف العربي بقيادة السعودية إلى اليمن تحت يافطة دعم الحكومة الشرعية اليمنية، بيد أن ممارسات بعض دول التحالف -وفي مقدمتها الإمارات- لا تتسق مع الهدف المعلن للتحالف.

لم تحسم السنوات الثلاث حرب اليمن في أي اتجاه، في حين أثبتت الأحداث الأخيرة بعدن ما كان مجرد تخمينات بشأن مخطط الإمارات للسيطرة على معظم الساحل اليمني، وتشجيع الانفصال والتقسيم.

تسارع الإمارات الزمن لتقسيم اليمن والسيطرة على مناطق الجنوب تحديدا لحماية مصالحها الاقتصادية والسياسية، مستغلة في ذلك حجة الحرب على الإرهاب ضمن تحالفها مع السعودية، بينما سكان البلاد والحقوقيون يشتكون.

المزيد من حوارية
الأكثر قراءة