تصدر هاشتاغ "مليونية القِصاص العادل" في السودان الترند عالميا بالتزامن مع اجتياح صور مظاهرات السودان -التي اعتبرت الأكبر خلال هذا الشهر- مواقع التواصل اليوم الخميس، وإعلان لجنة أطباء السودان المركزية مقتل أربعة متظاهرين في مدينة أم درمان.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/8/1) رصدت تفاعلات رواد منصات التواصل الاجتماعي السودانيين مع هذا الموضوع؛ حيث تداولوا عبر هاشتاغ "مليونية القِصاص العادل" صوراً ومقاطع فيديو للمظاهرات الحاشدة التي شهدها السودان، وأدانوا مقتل متظاهرين أربعة متظاهرين في أمدرمان، كما احتفى آخرون بحجم المشاركة والتنظيم الذي ساد الحراك، داعين لتحقيق مطالب الثورة كاملة.

وقد أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية -عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك- مقتل المتظاهرين الأربعة "بعد إطلاق رصاص حي على الثوار"، وملأت أعداد غفيرة من السودانيين شوارع معظم مدن البلاد للمطالبة بالقِصاص والعدالة لقتلى مظاهرات الأبيّض وغيرها من المظاهرات التي شهدتها البلاد، كما هتف المتظاهرون بإرساء الحكم المدني في البلاد.

ومن جهتها؛ نشرت وكالة أنباء السودان الرسمية -على صفحتها على تويتر- خبراً عن الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي قالت فيه: "تُستأنف مساء اليوم المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير بفندق كورنثيا بالخرطوم بشأن الوثيقة الدستورية". كما نشرت خبراً آخر نقلت فيه عن رئيس لجنة الأمن والدفاع بالمجلس العسكري أنه تم كشف مرتكبي مجزرة الأبيض.

تدوينات وأغنيات
أما حساب السفارة الأميركية في الخرطوم على تويتر فغرد قائلا: "الولايات المتحدة مع شعب السودان اليوم وهم يحتجون بغية تكوين حكومة بقيادة مدنية. حكومة يجب أن تتحمل مسؤوليات شفافة وتفويضًا لتحقيق السلام والاستقرار، وتحترم حقوق الإنسان وتحقق الانتعاش الاقتصادي".

وتفاعلا مه هذه الأحداث؛ تداول ناشطون أغانيَ جديدة لفنانين سودانيين شباب تمجد الحراك الثوري الذي ينظم البلاد من أكثر من سبعة أشهر، وكتب أمير العبيد فقال: حين "نريد أن نتحرك بحرية في كل مكان.. يغلقون الطرقات ويحملون المجلس العسكري مسؤولية الأمن".

وقال الإعلامي السوداني مصعب محمود: "هذه ليست مليونية فقط... بل أكبر من ذلك بكثير... أكبر تجمعات بشرية أشاهدها في الخرطوم منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.... على الأقل في شارع الستين... ناهيك عما شاهدته في السوشال ميديا عن باقي الولايات والشوارع لا تخون".

وغرد المهندس محمد حمد قائلا: "أسمى ما قامت به الثورة ليس خلع الطاغية لأن الطغاة زائلون والذين بعدهم ومسرحياتهم ولجانهم الأمنية وكل ذلك سيذهب؛ لأن الثورة أمر حتمي مها طال أمدها وتشعبت دروبها؛ لكن أنبل ما قامت به هو وحدة الوجدان السوداني فقلب كل عابر هو قلبك وفؤاد كل سابلة هو فؤادك وأمل كل متطلع هو أملُك".