أطلق ناشطون وسم #ولادة_في_السجن، لمطالبة السلطات السعودية بإطلاق سراح الكاتبة خديجة الحربي حتى تتمكن من وضع مولودها في ظروف صحية تضمن سلامتها وسلامة المولود، قائلين إن مستشفى السجون تنعدم فيه سبل النظافة والتعقيم.

حلقة (2019/7/26) من "نشرة الثامنة- نشرتكم" رصدت تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالسعودية مع هذا الموضوع، خاصة مع تزايد المخاوف على صحة الكاتبة وجنينها.

واعتقلت خديجة الحربي في أبريل/نيسان الماضي وهي حامل مع زوجها الصحفي ثمر المرزوقي، وحمّل نشطاء حقوقيون السلطات السعودية مسؤولية سلامة خديجة وجنينها.

بدوره، قال مكتب الشرق الأوسط لمنظمة مراسلون بلا حدود إنه قلق على وضع خديجة الحربي، إذ "بينما يحين الآن وقت ولادتها، تظل خديجة الحربي وزوجها الكاتب ثمر المرزوقي خلف القضبان".

أما حساب معتقلات سعوديات على تويتر فغرد "بولادة خديجة الحربي في السجن، سنكون أمام حالة قمعية فريدة من نوعها، ستكون أسرة بالكامل خلف قضبان السجون، سيقضي المولود بعيدا عن والده المكبل في زنزانة لا أحد يعرف مكانها غير الله ثم السلطات، وسيكون مكبل الحركة مثلما انتهت الحال بالأبوين مكبلين".

وكتب حساب معتقلي الرأي في السعودية "إن وقعت لخديجة الحربي ولادة في السجن، فلن تكون الأولى التي تتعرض لهذا الانتهاك الحقوقي الخطير، وستكون عائلة بأكملها حينها خلف القضبان، من الزوج ثمر المرزوقي والزوجة والطفل حديث الولادة".

وفي السياق، تساءل الناشط عبدالله الجربوعي "ما ذنب هذا الطفل؟ -في إشارة إلى المولود المرتقب- يولد في سجن مظلم، ليس فيه أي دلالة على الحياة، ما ذنب هذه المرأة لكي تعاني آلام الولادة في السجن، أي تعذيب أشد من هذا؟!".