أثار قرار وزاري سعودي يسمح للمحلات التجارية بالعمل وقت الصلاة جدلا واسعا على منصات التواصل السعودية، إذ اعتبره البعض تغييرا جذريا في سياسة عمل المملكة.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/7/17) رصدت تفاعل رواد المنصات الرقمية مع هاشتاغ #فتح_المحلات_وقت_الصلاة للتعبير عن آرائهم بشأن القرار، حيث تباينت آراء النشطاء بين مؤيد للقرار بحجة التنمية الاقتصادية، ومعارض بدعوى تأثيره سلبياً على المجتمع السعودي.

فقد رأت الناشطة هيلة المشوح أن تأييد القرار لا يتناقض مع أهمية شعيرة الصلاة وقالت: "من يؤيد فتح المحلات وقت الصلاة لا يؤيد ترك الصلاة كما يروج البعض، بل يؤيد قضاء حاجاته دون هدر وقته وتأدية صلاته كيفما يشاء، ولا رابط مطلقاً بين فتح المحلات وأهمية شعيرة الصلاة…!".

وسلطت المدونة لمياء عبد المحسن البراهيم الضوء على إيجابيات وسلبيات القرار من وجهة نظرها فغردت: "الإيجابيات: يناسب السهارى ومن طبيعة أعمالهم تصعب عليهم التسوق نهارا.. سيجذب السياح بما فيها السياحة الداخلية.. سيوظف عددا أكبر من المواطنين. أما السلبيات: ضغط أكبر على خدمات الكهرباء.. لا أعتقد أنها مجدية اقتصاديا لأصحاب الأعمال.. ستزداد الفوضى الحياتية وزحمة الطرق".

أما الناشط عبد الله العلويط فكت قائلا: "الأمر فيه غموض؛ فبعد الأسباب التي تقتضي الإغلاق في التاسعة كعدم تعويد الناس على السهر واللحاق بكل العالم بالإغلاق في وقت مبكر، يأتي #افتتاح_المحلات_24_ساعة ليعمل انتكاسة في الموضوع 180 درجة وبشكل مفاجئ."

وقالت أمل علي: "يا ليت يدرس هالقرار من جميع الجوانب مو بس من الجانب الاقتصادي 'الجانب الأسري والمجتمعي أهم بكثير".

وغرد الكاتب شافي الوسعان: "بعضهم لا يعوَّل على رأيه، لأن لديه بسطة بمبررات الموافقة والرفض لأي شيء، فإن صدر قرار بالموافقة اختار مبررات الموافقة، وإن صدر قرار بالرفض اختار مبررات الرفض، والأغرب من هذا أن نفس المبررات مرة يجعلها للموافقة ومرة يجعلها للرفض!".