أثار حديث مدير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة في مصر -خلال لقاء تلفزيوني- بشأن وجود توجه لدى الدولة لإنشاء وزارة للسعادة موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/7/13) رصدت سخرية رواد منصات التواصل الاجتماعي في مصر، بعد حديث المسؤول المذكور؛ حيث أطلق الناشطون المصريون وسما يحمل اسم وزارة السعادة، وتفاعل رواد مواقع التواصل مع هذا الوسم.

وبحسب المسؤول المصري؛ فإن الوزارة تهدف لتعزيز مستويات ثقة المواطن بأجهزة الدولة المختلفة، وتساءل النشطاء عن دور وزارة السعادة في تحسين ما وصفوه بـالبؤس الاقتصادي للمواطنين.

فقد اعتبر الناشط عمر عبد الحميد السنبسي أن الوزارة نجحت حتى قبل أن تعلَن، وأرجع سبب ذلك لكمية السخرية في مواقع التواصل فقال: "أكبر دليل على أن وزارة السعادة في مصر نجحت من قبل إنشائها أننا متنا من الضحك على الخبر".

واستنكر أسامة جاويش إنشاء هذه الوزارة في بلد يعاني العديد من الأزمات فغرد: "في بلد يعيش ثلث سكانه تحت خط الفقر، في بلد أكثر من نصف سكانه عرضة للفقر، في بلد به أكثر من ستين ألف معتقل سياسي، في بلد شهد مئة حالة انتحار في ثلاثة أشهر؛ أكثر ما كانت تحتاجه مصر وزارة السعادة".

كما عرض الناشط مصطفى رشوان ساخرا الخدامات المقدمة من الوزارة فكتب مغردا: "وزارة السعادة قريباً في مصر.. موظفينها هينزلوا يزغزغوا الناس في الشوارع، واللي مكسل ينزل الشارع عندهم ديلفري خط ساخن وهيجيوا يزغزغوك في البيت".

وقد اضطرت هذه الموجة العارمة من السخرية الحكومة المصرية إلى الخروج لنفي عزمها إنشاء وزارة للسعادة.