اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في السودان وسوم مختلفة تصدرت الترند في البلاد، وقد جمعت بين اللغتين العربية والإنجليزية بغية إيصال صوت الثورة إلى العالم بأسره.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/6/7) رصدت تفاعلات الناشطين بشأن آخر التطورات في السودان وتشبثهم بمطالبهم وضرورة مواصلة الثورة حتى تحقيقها.

#أنا_ثورة_السودان و#العصيان_المدني، وانقطاع_الإنترنت_بالسودان، وغيرها من الوسوم التي تفاعل من خلالها السودانيون لمحاولة إيصال صوتهم رغم انقطاع شبكة الإنترنت.

وتفاعل السودانيون في الخارج بشكل لافت لإيصال أصوات سودانيي الداخل ممن يعيشون على وقع هذا الانقطاع منذ أيام. ودعا الناشطون الجميع إلى المساهمة في نشر هذه الوسوم وإيصالها إلى الترند العالمي.

كما واصلت منصات التواصل السودانية محاولتها نشر مقاطع جديدة لجريمة فض الاعتصام كلما سمحت شبكة الإنترنت بذلك. وتحدث شهود عيان بدورهم عن وقائع يوم فض الاعتصام وما شهده من "فظائع" سيكشفونها متى أعيدت شبكة الإنترنت إلى الخدمة، على حد قولهم.