لقِي نفْيُ الفريق أول محمد حمدان (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري في السودان أي علاقة لقوات الدعم السريع بما جرى خلال يوم فض الاعتصام، غضبا عارما من رواد منصات التواصل الاجتماعي بالسودان، ووصفوا تصريحاته بأنها تهرُّب من المسؤولية.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/6/5) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع تصريحات نائب رئيس المجلس العسكري بعد فض الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش بالخرطوم، والذي خلف قتلى وجرحى في صفوف المعتصمين.

وأعلنت الناشطة مروة بابكر نهاية التفاوض مع المجلس العسكري من خلال مقاطع لها على منصات التواصل الاجتماعي، روت فيها الأحداث -التي جرت في ساحة الاعتصام- بطريقتها الخاصة.

وطالب الناشط محمد عز الدين الشباب في ساحة الاعتصام الالتزام بالسلمية حتى يتم التخلص من المجلس العسكري؛ حيث قال: "بعد بيان البرهان الأخير وخطاب حميدتي وضح أن شغل المتاريس عامل شغل جامد، ودا حالتو لسة ما بدأ العصيان المدني الشامل وأنه الناس عارفة ومتخوفة من نجاح العصيان، ودا كلو بي إرادة الشعب الما بهزمها لا الرصاص لا الموت، لازم نستمر في السلمية يا شباب.. السلمية ولا غير السلمية.

ورفض الصحفي حافظ انقابو التفاوض مع من وصفهم بالقتلة فغرد قائلا: "لا مساومة في الدماء، ولا تفاوض مع القتلة".

وعلق عمرو محسن على تصريحات حميدتي فقال: لما حميدتي يقول أنا الضامن من الفوضى، قاصد يا الشعب السوداني تقبل المجلس العسكري الانقلابي بما فيه الدعم السريع القاتل، يا إما المجلس يسبب الفوضى ويقتلك، والمجلس ناسي إنه دا شعب كريم عزيز لا بقبل الإهانة.. لا يقبل الذل.. حننتصر.

ووصفت أسماء مرغني حميدتي بعد ظهوره بالمهزوم والمضطرب؛ فغردت قائلة: ظهر الجنجويدي حميدتي مهزوما مضطربا، ولم يجد ما يقوله بعد فشل سياسة الأرض المحروقة ومحاولة تركيع السودانيين وإذلالهم؛ غير أن يقول إن القوات التي قتلت وسحلت وضربت بالسياط واغتصبت وروعت، والتي ترتدي زي الدعم السريع وتقود مركباته ليس قوات الدعم السريع. فياله من بائس ومثير للشفقة.

وحذرت ملاذ الحسن من الدعوات مجددا لتسيير مواكب لأنها ستنتهي بمجزرة حسب قولها، فقد كتبت مغردة: أي دعوة لموكب حتنتهي بمجزرة، الناس تكون واعية وتفكر في العواقب قبل ما تعمل أي خطوة، لازم اللعب مع المجلس العسكري ومليشياته يكون بذكاء.