هاجم مواطنون أتراك محلات يملكها سوريون في إسطنبول إثر انتشار شائعات كاذبة -نفتها مصادر رسمية- عن اعتداء سوري على فتاة تركية.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/6/30) تفاعل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع وسم "السوريون ليسوا وحدهم"، وقد غرد الكثير من الناشطين السياسيين والمستخدمين على هذا الوسم دعما للسوريين في تركيا واستنكارا للاعتداءات على المحال التجارية.

غير أن آخرين ألقوا اللوم على السوريين وحملوهم مسؤولية حدوث الجرائم أو المشاكل الاقتصادية في البلاد.

وبحسب بعض الناشطين، فإن القصة بدأت من انتشار إشاعة عن اعتداء سوري على فتاة تركية في منطقة إكيتلي بإسطنبول.

ونفى آخرون وقوع حادثة الاعتداء من الأساس، كما أشار البعض إلى أن مقتل عدد من الجنود الأتراك في إدلب مؤخرا أدى إلى ردود أفعال عنيفة من قبل الأتراك.

من جهتها، نفت ليلى شاهين أسطى نائبة رئيس حزب العدالة والتنمية الشائعات عن اعتداء سوري على فتاة تركية والتي أدت إلى مهاجمة محال السوريين.

وقالت في تغريدات لها "مواطني إسطنبول المحترمين، لا تعطوا قيمة لهؤلاء الأشخاص الذين يستخدمون أخبارا لا أساس لها من الصحة في إكيتلي ويستغلونها لأغراض استفزازية ضد السوريين، وينشرونها في وسائل التواصل الاجتماعي ويحاولون خلق أحداث ضد السوريين، لا يوجد أي حادث تحرش قد حصل".

وأكدت شاهين أنه تم البدء في تعقب الأشخاص الذين نشروا الأخبار الكاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وسيجرى التحقيق اللازم بهذا الأمر.

وعلق الصحفي التركي رجيب سويلو "من المخيف حقا أن تؤدي أبسط المزاعم إلى إثارة حشود جماعية عنيفة، الأزمة الاقتصادية لها تأثيرها".

أما الناشط السوري أسعد حنا فقد ألمح إلى وجود حملة من الذباب الإلكتروني، وغرد قائلا "هناك حملة ضد السوريين في تركيا، لكن من الواضح أن معظم الحسابات التي تطالب السوريين بالرحيل من تركيا أنشئت قبل حوالي شهر أو شهرين، إنها حملة منظمة ضد السوريين".

وقال الصحفي التركي فاتح تيزجان "منذ تسعين عاما و99 في المئة من مرتكبي الجرائم وحوادث الاغتصاب في تركيا هم مواطنون أتراك، واتخاذ نسبة 0.01 ذريعة لمهاجمة السوريين هو إما حماقة أو فاشية أو فتنة وخطة مؤامرة معد لها مسبقا".