تخيلوا أن يكون مسجد في أوغندا أكثر بركة من المسجد الأقصى المذكور في القرآن ومن مدينة القدس وسكانها المقدسيين، وأن الصلاة في المسجد الأقصى لا تختلف عن أي مسجد آخر في العالم، على الرغم من قول الرسول صلى الله عليه وسلم إن الصلاة فيه تعدل مئة صلاة في غيره من المساجد؛ هذا موقف تبناه الإعلامي السعودي فهد الشمري عبر مقطع فيديو له نشر على منصات التواصل.

رصدت نشرة الثامنة-نشرتكم (2019/6/28) ردود فعل رواد منصات التواصل الاجتماعي إزاء حديث الإعلامي السعودي فهد الشمري، والتي تراوحت بين الاستهجان والغضب والتنديد ولوم النظام السعودي الذي سمح له ولأمثاله بالتطاول على مقدسات المسلمين.

الكثير من رواد منصات التواصل استشهدوا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تتحدث عن مكانة القدس والمسجد الأقصى في حياة المسلمين، واصفين الإعلامي الشمري بالجهل والغباء.

الكاتب الفلسطيني ماهر اليوسفي -ردا على ما تفوه به الشمري- توجه بالسؤال للنظام السعودي، متسائلا "لماذا تسمح السعودية لهذا النموذج المسيء لها، والمسيء لخادم الحرمين، والمسيء للقرآن، بالتحدث وشتم مقدساتنا، وإعطائه واجهة إعلامية كي يشتم الفلسطينيين؟ هذا النموذج يعبّر عن توجهات ولي العهد، ولو كان عكس ذلك، لتمت محاسبته؟ إنه زمن السقوط.

فيما تساءل فتحي النعيمي عن سلامة فهم الشمري لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام، فغرد "سلامة فهمك يا شمري، وينك من قول النبي صلى الله عليه وسلم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، هل قالها سهوا مثلا –حاشاه- أم ماذا؟".


وحذر الصحفي محمد أبو شمالة من سعي بعض الدول لتغيير الفكر عن الاحتلال لدى شعوبها، حيث قال "آلة يتم التحكم بها لنشر أفكار عارية عن الصحة بأدلة من القرآن والسنة، واضح بأنه (حافظ مش فاهم)، في وقتنا الحالي تعيش بعض الدول العربية مرحلة انتقالية حتى يصبح المواطن في بلدانهم مقتنعا بأن دولة الاحتلال صاحبة الحق الكامل في فلسطين ومقدساتها، وأن يتقبل فكرة التعايش معهم".