ألم ورفض وتحد في آن واحد لورشة البحرين الاقتصادية التي انطلقت اليوم الثلاثاء في العاصمة البحرينية المنامة برعاية أميركية، لبحث حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/6/25) رصدت تفاعل الشارع العربي ورواد منصات التواصل الاجتماعي وردود الأفعال على انطلاق ورشة المنامة كأول خطوة لخطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط.

وتفاعل الناشطون عبر عدة وسوم (هاشتاغات) "#يسقط_مؤتمر_البحرين"، و"فلسطين_ليست_للبيع"، واصفين تنظيم الورشة بالخيانة العظمى للشعب الفلسطيني ولمقدسات المسلمين، كما شددوا على ضرورة التصدي لما اعتبروها محاولات لبيع فلسطين رافعين شعار "فلسطين ليست للبيع".

هذا وقد شهدت عدد من المناطق الفلسطينية مظاهرات رافضة للخطة الأميركية المقترحة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كما نظم عدد من طلبة الجامعة الأردنية سلسلة بشرية في ساحة الجامعة منددين بمشاركة بلادهم في ورشة المنامة وبالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

موقف دولة الكويت من ورشة المنامة نال تفاعلا واسعا عبر المنصات، حيث تداول الناشطون مقاطع فيديو لجلسة مجلس الأمة أكد فيها النواب رفض الخطة الأميركية المقترحة واستجابة الحكومة لهم.

البحرينيون -الذين تستضيف عاصمتهم ورشة المنامة الاقتصادية- بدا موقف كثير منهم مغايرا تماما لموقف حكومتهم، حيث أطلق ناشطون عبر المنصات وسم "#بحرينيون_ضد_التطبيع"، واصفين تنظيم الورشة بالخيانة للشعب الفلسطيني.

وحمل الوسم تغريدة موحدة بين الناشطين تبرؤوا عبرها من موقف بلادهم، وجاء فيها "أنا بحريني(ة) الجنسية فلسطيني(ة) الهوى عروبي(ة) الانتماء، أرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، وأعتبر إقامة ورشة سلام من أجل الازدهار أو المشاركة فيها خيانة للشعب الفلسطيني، وأعلن براءتي من هذا العمل ومن قام بالإعداد له".

ولم يكتف البحرينيون بذلك، بل عمد بعضهم إلى التعبير عن موقفه الرافض للورشة بطريقة مختلفة، إذ رفع عدد من البحرينيين علم فلسطين إلى جانب علم بلادهم على أسطح وشرفات منازلهم، وذلك في رسالة استجابة لنداء الشعب الفلسطيني، وفق تعبيرهم.