عبّر الكثير من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي عن غضبهم من إعلان السلطات السعودية استئناف العمل بمطار أبها بعد مدة وجيزة من قصفه بطائرة مسيرة للحوثيين.

واتهموا السلطات بأنها تضحي بحياة المدنيين في سبيل تحدي الحوثيين وإظهار استيعابها السريع لقصف الحوثيين والقدرة على معالجة أثاره.

نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2019/6/24) رصدت تفاعل النشطاء السعوديين مع وسم (هاشتاغ) "مطار أبها" الذي تحول إلى "ترند" بعد استهداف جديد للمطار بطائرات مسيرة من قبل الحوثيين وسقوط قتيل وأكثر من عشرين جريحا.

فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مزيدا من العقوبات المشددة على إيران، بهدف إجباراها الجلوس على طاولة التفاوض لمناقشة ملفها النووي مجددا، وطالت العقوبات شخصيات إيرانية كبرى بينها وزير الخارجية جواد ظريف.

وما أن نشرت إدارة مطار أبها -بعد مدة وجيزة من الهجوم- خبر استئناف الملاحة الجوية عبر المطارات عبر تغريدة قالت فيها "أعزاءنا المسافرين.. نود التنويه بأنه تم استئناف الحركة الجوية في مطار أبها الدولي، وهي الآن تسير بشكل طبيعي"، حتى تدافع النشطاء للتعليق على الخبر.

الناشط محمد ميمون غرد "تنويه ليحضر المزيد من المدنيين، ليست المسألة استئناف الحركة، بل الواجب حماية الأجواء المفترض تسخير المليارات لحماية أجوائنا من عبث الحوثي في زمن ثورة الصناعة والتقنية، طائرات مسيرة تدخل أجواء المملكة وتتنقل بين مطارات وحقول بترول ونحن جيدين بشيلات المدح واستعراض المقاطع العسكرية".

بدوره كتب المدون نصر الدين عامر "يريدونهم دروعا بشرية، الدول المحترمة تدعو مواطنيها للابتعاد عن مناطق الخطر وهم يدعونهم للقدوم للمطار ثم يتباكون..!!".

أما الناشط باسم لاشين فعلّق "للأسف رغم أن السعودية أكبر دولة في العالم مستوردة للسلاح إلا أنها مش عارفة تصد هجمات الحوثيين على مطاراتها ومحطات الكهرباء في الجنوب".

بدوره دعا الناشط رمزي الططواني للتفكير باليمن وأهله، وغرد "لنفكر بخلاص اليمن الآن أكثر. السعودية وغيرها لا يهتمون بمصيرنا، اليمن بالنسبة لهم يا إما فرصة أو مصيبة!! يا صفقة يا غدرة! هذه وجهة نظرهم لليمن واليمنيين وصعب يغيروها وهم بهذه الهواجس! لا ينظرون لليمن على أنها ظهر حقيقي لهم وللجزيرة العربية ككل، السهم مصوب إلى أعناقهم، دعوها فهي مأمورة".

وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الحوثيون مطار أبها ومناطق سعودية أخرى، إذ سبق لهم استهداف محطة بترول وكهرباء وغيرهما، وسط تساؤلات عن فشل صواريخ الدفاع الأرضية السعودية في صد عدد منها.