ألمح نشطاء بوسائل التواصل الاجتماعي إلى قناعتهم بأن دولا عربية معينة تقف وراء الانقلاب الفاشل الذي شهدته إثيوبيا، سعيا لإفشال الوساطة السياسية التي تقوم بها أديس أبابا لإنهاء الأزمة بالسودان، بما يكفل حقن دماء السودانيين وانتقالهم للدولة المدنية التي ينشدونها.

نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2019/6/23) رصدت تفاعلا واسعا للنشطاء عبر العالم، مع المحاولة الانقلابية على الحكومة المنتخبة ديمقراطيا بإثيوبيا، معربين عن ارتياحهم لفشلها، في حين أشار آخرون إلى وجود أيد خارجية ساعدت في دعم المحاولة الانقلابية.

فمن جانبه، أعرب الكاتب نيكولاس كريستوف عن ارتياحه لفشل الانقلاب، وقال "فشلت محاولة الانقلاب في إثيوبيا، رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد واحد من أكثر نجوم القارة إدهاشا، إنه يجلب حريات كبرى للبلاد، ويسعى لحل الفوضى في السودان كذلك.. سعيد بكونه بخير".


فيما أكد المرشح الرئاسي في نيجيريا آتيكو أبوبكر رفضه الانقلاب على حكومة منتخبة ديمقراطيا، وقال في تغريدة له "محاولة الانقلاب على حكومة منتخبة ديمقراطيا مدانة.. جاءت الديمقراطية لتبقى في أفريقيا وعلينا قبول ذلك.. ديمقراطيا، أقدم يد الزمالة اليمنى لشعب إثيوبيا.. تحيا الديمقراطية في أفريقيا".

أما الصحفي قتيبة ياسين فكان من النشطاء الذين اتهموا دولا عربية بالتورط بما جرى في إثيوبيا، وغرد "محاولة انقلاب فاشلة تفوح منها رائحة غباء دولة الانقلابات العربية مع رائحة العقل المدبر لعملية خاشقجي السرية".

من جانبها، ربطت الأكاديمية فاطمة الوحش المحاولة الانقلابية بالسعي لإفشال جهود إثيوبيا السلمية بالسودان، حيث قالت "الاضطراب الغامض في إثيوبيا هو رسالة واضحة إلى آبي أحمد، فالمشاركون في الانقلاب الغبي من صُـنع الخارج، وهدفه توتير الأوضاع في إثيوبيا التي تتحرك بقوة نحو الصلح في السودان والإصلاح في البلاد.. إن عملية الصلح ستكشف الكثير الكثير، ابحثوا عن المستفيد ومَـن يرغب في إفشال بناء أفريقيا"!