شهد ملعب القاهرة الدولي في الدقيقة الثانية والعشرين من مباراة مصر وزيمبابوي في افتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية، لحظة فارقة بالنسبة للجماهير الحاضرة بالملعب الدولي، حيث قررت في الدقيقة 22 من عمر المباراة الصدح باسم نجم المنتخب المصري السابق وحامل القميص رقم 22 محمد أبو تريكة، الذي يتهمه النظام المصري بالإرهاب.

رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/6/22) تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع هتاف الجمهور المصري باسم أبو تريكة، رغم الحرب الشعواء التي يشنها إعلام النظام ضد هذا اللاعب، ويحاول بضراوة تشويه صورته لدى المصريين.

ومن بين الذين تفاعلوا مع ما جرى بملعب القاهرة الدولي كانت الإعلامية ياسمين الخطيب التي وصفت النجم المصري بالأيقونة، وأن من هتف ليس بإخوان حيث قالت "الذين هتفوا الليلة باسم أبو تريكة ليسوا بالضرورة (من الإخوان)، أبو تريكة تجاوز أي تصنيف سياسي أو كروي، أبو تريكة أيقونة مصرية".

وقال علي راضي إن من هتف عبّر عن حبه لنجم كبير مثل أبو تريكة، وقال في تغريدته إن الجمهور الذي هتف لـ أبو تريكة كان يهتف لنجم كبير عشقه لاعبا وإنسانا خلوقا، ولم يهتف له بسبب سياسي أو لأي شيء سوى حبهم لهذا الإنسان، الحـملة التي يتعرض لها أبو تريكة على مدار سنوات لم تؤثر إطلاقا بحب جماهير الأهلي بصفة خاصة لهذا الإنسان.. "أبو تريكة صديق الشهداء".

واستغرب أحمد بن عبود من هذا الحب رغم أن أبو تريكة اعتزل اللعب منذ سنوات فقال إن لك أن تتخيل لاعبا معتزلا منذ سنين، وحكومة بلده تصنفه إرهابيا، وهو ممنوع من دخول بلده، والإعلام كله شغال ليل نهار يشتمه ويشوه صورته، وعلى الرغم من كل هذا كل الناس ما زالت تحبه ولم ينسوه في أي موقف وهزوا الملعب باسمه أمام العالم كله.