استأثر التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بحيز هام من التفاعلات عبر منصات التواصل الاجتماعي العربية والدولية منذ إسقاط طهران لطائرة أميركية مسيرة.

وتفاعل الناشطون عبر وسم #إيران باللغتين العربية والإنجليزية وطرحوا تساؤلات عن تداعيات هذا التصعيد على منطقة الشرق الأوسط.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/6/21) رصدت تفاعل الناشطين مع تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إلغاء ضربة موجهة إلى إيران.

وأبدى ناشطون ارتياحهم للأخبار المؤكدة لتراجع واشنطن عن توجيه ضربة عسكرية لإيران من شأنها أن تدخل الشرق الأوسط بأكملها في حرب جديدة قد لا تتحملها دول المنطقة، في حين اعتبر مؤيدو الحرب مع إيران ما حدث ضعفا من الولايات المتحدة الأميركية.

ما تداوله الإعلام من أخبار عن وقف الولايات المتحدة لضربة عسكرية وشيكة كانت ستوجهها فجر اليوم لإيران أكده الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر سلسلة تغريدات.

ترامب يبرر
وقال ترامب "أسقطوا الاثنين (ويقصد الخميس) طائرة مسيرة كانت تحلق في المياه الدولية، كنا جاهزين للرد الليلة الماضية عبر استهداف ثلاثة مواقع ولكن عندما سألت عن عدد الضحايا المتوقع قالوا 150 وأتت الإجابة من جنرال لذلك أوقفت الضربة قبل 10 دقائق من تنفيذها".

وأضاف في تغريدة ثانية الرد لا يتناسب مع إسقاط طائرة مسيرة، لست على عجلة، جيشنا أعيد بناؤه حديثا وهو الأفضل في العالم وعلى أهبة الاستعداد".

ومضى قائلا "العقوبات توجع وقد أضيف الكثير منها الليلة الماضية، لن تمتلك إيران أبدا أسلحة نووية لا ضد الولايات المتحدة ولا ضد العالم".

في المقابل عرضت إيران صورا لما تعده إثباتا لاستهداف الطائرة في مجالها الجوي حيث عرض التلفزيون الإيراني صورا لما قال إنها أجزاء من حطام الطائرة الأميركية المسيّرة التي أسقطها الحرس الثوري أمس الخميس.

وقال قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حجي زاده إنه "تم تحذير الطائرة ثلاث مرات دون أن تكون هناك استجابة لذلك، قبل استهدافها وإسقاطها".

كما قال إن أجزاء الطائرة التي بحوزتهم جُمعت من داخل المياه الإقليمية الإيرانية، مشيرا أن الطائرة انطلقت من قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات.  

 

ا