من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

مظاهرة ضد السوريين بلبنان.. وباسيل: لن نسمح ببقائهم

رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/6/15) الجدل عبر منصات التواصل بعد انتشار مقاطع فيديو لمظاهرة أمام محل لسوريين بلبنان. وتصريحات وزير الخارجية اللبناني التي وصفها بالدفاع عن العمالة اللبنانية، وليست عنصرية.

عاد الجدل إلى منصات التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو يدعو لإخراج السوريين من لبنان، وهو ما أحدث ضجة واسعة عبر منصات التواصل بلغت حد أن وصفه البعض "بالمقزز"؛ بسبب احتوائه على عنصرية تجاه السوريين. في حين عدّه لبنانيون رد فعل عادي في ظل ما وصفوه بالعبء الكبير الذي يعانيه بلدهم جراء النزوح.

حلقة (2019/6/15) من برنامج "نشرتكم" رصدت الجدل عبر منصات التواصل بعد انتشار مقطع الفيديو، وتصريحات وزير الخارجية اللبناني التي وصفها بالدفاع عن العمالة اللبنانية، وليست عنصرية.

ويظهر المقطع المتداول وقفة احتجاجية أمام محل للمأكولات السورية، هتف خلاله المتظاهرون مطالبين بخروج السوريين من لبنان.

في حين عاد جبران باسيل وزير الخارجية اللبناني للتغريد في هذا الموضوع، حيث قال "تجربة اللاجئ الفلسطيني لن تتكرر مع النازح السوري الممنوع من العودة حتى الآن من عدة أطراف بسبب عدة عوامل".

وأضاف باسيل "كل من يتحدث عن عودة النازحين ليس عنصريًّا ولا فاشيًّا، ومن يتهمنا بالعنصرية إما أنه مستفيد أو متآمر، ولا يمكن أن نقبل أن يُحرم اللبناني من عمله وأن يعمل السوري خلافاً للقانون".

ولم يختلف موقف وديع عقل عضو التيار الوطني الحر عن موقف باسيل، حيث دعا في لقاء تلفزيوني الأوروبيين إلى وقف تحميل لبنان عبء النازحين، واصفا قبولهم في لبنان بالجميل الذي لا ينسى.

من جهتها، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا عنونته بـ"لبنان.. موجة من العداء تكشف زيف مزاعم أن عودة السوريين طوعية". وقالت في تغريدة مرفقة بالتقرير "رغم مزاعم الحكومة اللبنانية بأن العودة إلى سوريا طوعية، تُظهر حوادث مثل الهجوم على دير الأحمر أن الحياة أصبحت لا تطاق بالنسبة للاجئين، مما يترك كثيرين بلا خيار سوى العودة إلى سوريا".

وعبّر الناشط تركي الشلهوب عن أسفه لهذه المظاهر العنصرية ضد اللاجئين السوريين، وعلق "هذه ليست مظاهرة ضد الصهاينة، وليست مظاهرة لرفض صفقة القرن، وليست مظاهرة للدعوة لتكاتف العرب، وليست مظاهرة ضد الظلم والاستبداد، وإنما مظاهرة أمام محلات اللاجئين السوريين في لبنان تطالب بطردهم من البلد. شيء مخز ومعيب، وأسفاه".

ويرى محمود رابعي أن الحل للوضع بسوريا بيد القوى الدولية، وليس بيد أحد غيرهم، حيث قال "الحل أكبر من لبنان وسوريا، وبيد أصحاب القرار الدولي، وعندما يتم اتخاذ قرار بإقامة منطقة آمنة داخل الحدود السورية وتحت إشراف دولي، سينخفض عدد اللاجئين بشكل يفوق توقعاتكم، المسألة إنسانية بحتة وإثارة هذا الملف للأسف لا يتم إلا لأجندة سياسية ومن حلفاء الأسد تحديدا".

وعبّر الناشط نجاد كبر عن رفضه المظاهرة، واعتبرها لا تمثل الشعب اللبناني، وقال "هؤلاء لا يمثلون الشعب اللبناني، بل يمثلون أنفسهم فقط، مجموعة من الطائفيين الحاقدين على السوريين سواء كانوا نازحين أو في سوريا، النازحون السوريون منا ونحن منهم. النازحون السوريون لن يعودوا قبل الحل السلمي".



حول هذه القصة

يبلغ عدد اللاجئين السوريين الذين حصلوا على الجنسية التركية 76 ألفا و443 شخصا، وتتيح تركيا للسوريين التقدم بطلب الحصول على جنسيتها بصورة استثنائية، ويتمتعون في حال الحصول عليها بمزايا عديدة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة