أشعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي قائمة الترند العالمي عبر تفاعلهم مع هاشتاغ "خليج عمان" الذي أطلِق إثر استهداف ناقلتيْ نفط أصيبتا بأضرار، واندلعت النيران في إحداهما جراء استهدافها في خليج عمان مما أدى اختراق هيكلها، بينما كانت في رحلة من السعودية إلى سنغافورة.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/6/13) عرضت جانبا من التفاعلات الكثيفة على المنصات مع هاشتاغ "خليج عمان"، ورصدت تواتر ردود الفعل والتغريدات العربية والعالمية على الحادثة التي أخذت زخما كبيرا في مختلف وسائل الإعلام الدولية، إذ برز اسم "خليج عُمان" باللغة الإنجليزية في قائمة التداول العالمية منذ ساعات صباح اليوم الخميس.

ونتيجة للاهتمام الواسع بهذه الحادثة؛ هُرع النشطاء والمغردون على منصات التواصل الاجتماعي إلى مواقع وتطبيقات الخرائط لتتبع حركة الملاحة البحرية في منطقة الخليج وخصوصا بحر عمان. وقد أظهرت صور نشرها ناشطون ما يُعتقد أنهما الناقلتان المستهدفتان وخط سيرهما في الخليج، وصولا إلى النقطة التي هوجمتا فيها.

وضمن التفاعلات مع هاشتاغ "خليج عمان"؛ قال الإعلامي السعودي سلمان الدوسري: مهما فعلت إيران فالعقوبات الاقتصادية محكمة وقوية ولا مفر منها… ومع استفزازاتها الأخيرة فضحت إرهابها… حتى "أصدقاؤها" الأوروبيون تخلوا عنها وغدت وحيدة… إن لم تكن الحرب العسكرية من يقصم ظهر النظام فالعقوبات الاقتصادية قادرة على ذلك…

من المسؤول؟
وكتب كولن كال (مستشار جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق) مغردا: أصيبت ناقلتان أخريان في خليج عمان رغم وجود السفن الحربية الأميركية القريبة. من غير الواضح مَن المسؤول؛ لكن كل الأنظار ستتجه إلى إيران. وفي الوقت نفسه؛ خامنئي أخبر آبي (رئيس وزراء اليابان) بأنه ليست لديه مصلحة في التحدث مع ترامب. "الحد الأقصى للضغط" ينتج أرباحا بالحد الأدنى.

وغرد الصحفي السعودي خالد زعتر قائلا: راهنت إيران على الدول المستوردة للنفط الإيراني بأن لا تلتزم بالعقوبات الأميركية لكن فشلت بالتزام الهند والصين بهذه العقوبات، لذلك إيران (هي) المستفيدة من استهداف سفن النفط لرفع أسعار النفط، في محاولة تأمل أن تؤدي لتخفيف العقوبات الأميركية على النفط الإيراني.

وكتب الناشط القطري فيصل آل ثاني: مسؤولية أمن الخليج يُفترض أن تكون مسؤولية أهله من الضفتين لو كانوا على قدر المسؤولية، لكن دول الخليج من الضفتين تفتقد الحكمة، ماذا لو كانت العلاقة بين الضفتين تعاونا وحسن جوار؟ كم (سنكون) وفرنا من أموال ذهبت للغرب والشرق فعطلت التنمية وخسر الجميع وأفقِرت الشعوب.

وبدوره غرد الصحفي العراقي سيف الهيتي: #انفجار_ناقلتي_نفط_ببحر_عُمان سيعجل بصفقة الطوارئ لبيع الأسلحة لكل من #الإمارات و#السعودية، وسيقطع الطريق على #الكونغرس الأميركي -بمجلسيه الشيوخ والنواب جمهوريين وديمقراطيين- في منع تمريرها.