قال الباحث السعودي عبد الحميد الحكيم في تغريدة له على تويتر "قلوبنا معكم حمى الله إسرائيل وشعبها، لا نقبل أن تمتد يد الغدر إلى الشعب الإسرائيلي من قبل إيران وعملائها في غزة، آن الأوان لوضع النقاط على الحروف، التصدي لإرهاب حماس مسؤولية جميع دول المنطقة والمجتمع الدولي وليست إسرائيل فقط وأقول للعرب ويحكم أتريدون أن يحكم القدس هؤلاء القتلة عملاء إيران؟".

نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2019/5/7) رصدت احتفاء وسائل إعلام إسرائيلية بتغريدات لكتاب وصحفيين سعوديين انتقدوا من خلالها رد المقاومة بالصواريخ على إسرائيل خلال المواجهة الأخيرة بينهما.

وقد اعتبرت وسائل إعلام من بينها جيروزاليم بوست تغريدات هؤلاء كانت داعمة لإسرائيل في مواجهتها مع غزة خلال الأيام الماضية.

كما نقل موقع معهد الشرق الأوسط للأبحاث والمعروف بتأييده لإسرائيل تغريدات الناشطين السعوديين.

وألقى كتاب آخرون باللوم فيما يحدث بغزة على إيران وتركيا لا إسرائيل، فغرد الكاتب السعودي تركي الحمد "ويتكرر المشهد صواريخ من غزة على إسرائيل، وإسرائيل تقصف، وساطة من هنا وهناك ثم يتوقف القتال، ويدفع الفلسطيني البسيط الثمن. إنها المقاومة يا صاحبي إيران وتركيا في ورطة، والفلسطيني يدفع الثمن".

واعتبر الصحفي محمد آل شيخ ما يجري في غزة أنه تحرك إيراني فقال "أمر ملالي الفرس أذنابهم الحمساويين بالتصعيد مع إسرائيل فنفذوا الأوامر، فكانت النتيجة مقتل سبعة فلسطينيين مقابل جرح إسرائيلي واحد، الفرس يصعدون للضغط على أميركا وإسرائيل للانتقام من قرار ترامب والضحايا سكان غزة".

في حين اتهم الناشط متعب الجبرين حماس بالعبث في غزة وأنها لم تجلب للقطاع غير الدمار فقال "حركة حماس منذ انقلابها وسيطرتها على غزة، والقطاع يعاني سوء إدارة أفقدته أبسط الخدمات من كهرباء وماء بسبب سياسات حماس العبثية التي لم تقدم شيئا سوى إطلاق بضعة صواريخ تسقط قبل أن تصل أهدافها، ولا تحقق أي توازن أو أي ضغط سياسي، وينتهي الأمر بغارات إسرائيلية تدمر البنية التحتية لقطاع غزة".

بالمقابل واجه هؤلاء الكتاب انتقادات واسعة من قبل ناشطين عرب اعتبروا تغريداتهم تطبيعا صارخا مع الكيان الصهيوني.