نعى الكاتب الإماراتي أحمد الشيبة النعيمي -في تغريدة له- الناشطة الإماراتية المعتقلة علياء عبد النور؛ فقال: علياء عبد النور في ذمة الله، معاناة مع مرض السرطان ومعاناة من الظلم الذي عزلها في سجنها ومنع علاجها وحرمها من حضنيْ والديها في آخر أيامها. تغمدها الله بواسع رحمته.. عزائي لوالديها ولأهلها ولكل أهل الإمارات الشرفاء الذين لم يرضوا بالظلم.

وقد رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/5/4) تفاعل الناشطين والحقوقيين الإماراتيين مع نبأ وفاة علياء عبد النور بعد صراع مع مرض السرطان داخل سجن الوثبة في أبو ظبي، واتهم النشطاءُ السلطاتِ الإمارتية بإهمال علاجها بعد رفضها إطلاق سراحها لتلقي العلاج.

وذكرت تقارير حقوقية أن المعتقلة علياء عبد النور كانت تعاني أوراما سرطانية، وتليفا في الكبد. وكان ناشطون حقوقيون طالبوا السلطات الإماراتية -التي أطلقت على عام 2019 وصف "عام التسامح"- بالإفراج عن علياء فورا، نظرا لتردي حالتها الصحية بشكل لافت.

واتهمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان ببريطانيا -في تغريدة لها- النظامَ الإماراتي بالوحشية؛ وقالت إن "حالة علياء عبد النور تثبت وحشية النظام الإماراتي، وتجاوزه لكل الخطوط الحمر في الملف الحقوقي الداخلي، ويدق ناقوس الخطر على حالات أخرى تعاني من أمراض خطيرة، كما يثبت نفاق المجتمع الدولي وعدم رغبته في الضغط على النظام الإماراتي لإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات".

إهمال وقسوة
وكانت علياء قد كشفت -في مكالمة هاتفية مع أسرتها- الانتهاكات التي تتعرض لها في مقر احتجازها بأبو ظبي. وقد تم نقلها إلى مستشفى "توام" بمدينة العين الإماراتية في 10 يناير/كانون الثاني الماضي، من دون إخطار عائلتها أو تبرير سبب نقلها. ولم تعرف عائلتها مكان وجودها إلا بعد إلحاح، لتنجح في زيارتها في 21 من الشهر نفسه.

أما الصحفي عادل مرزوق فغرد قائلا: المعتقلة الإماراتية المصابة بالسرطان علياء عبد النور توفيت إلى رحمة الله، رغم عديد المناشدات لسلطات الإمارات للإفراج عنها لتقضي أيامها الأخيرة مع والدتها ووالدها فإنها لم تستجب. أي قسوة هذه التي تسكن في قلوبكم؟.

وعلق المختار بن نافع بالتالي: المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور تلفظ أنفاسها في سجون أبو ظبي القمعية بسبب التعذيب ومنع الدواء رغم إصابتها بالسرطان.

ووصف أحمد علالي الإمارات بأنها "وزارة التعاسة والمستحيل باحترام الإنسانية".

وكتبت فداء الزعانين مغردة: علياء قُتلت.. علياء تعرضت لإهمال طبي مُتعمد وحُرمت من تلقي علاج مناسب في ظروف إنسانية مُنعت من رؤية ضوء الشمس، عُذبت كُبلت حتى خلال فترة وجودها في المستشفى، ولم يسمح لأهلها بزيارتها لفترات طويلة.