تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي في السودان مقطعا "لسوبرمان السودان" وهو مضرب عن العمل، كمشاركة منه في الإضراب الذي دعت له قوى الحرية والتغيير بالسودان، باعتباره ورقة ضغط على المجلس العسكري لنقل السلطة للمدنيين.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم بتاريخ (2019/5/28) تفاعل رواد منصات التواصل السودانية مع إضراب 28 مايو/أيار الذي دعت له قوى الحرية والتغيير ضد ما وصفوه برفض المجلس العسكري الانتقالي تسليم السلطة للمدنيين.

كما تداول النشطاء مقاطع فيديو لعمال وموظفي قطاعات حيوية، منها البنوك والمستشفيات، وهم يشاركون في الإضراب.

وتداول الناشطون مقطع فيديو لمطار الخرطوم فارغاً من المسافرين بسبب إضراب عمال المطار، لكن سلطات المطار أكدت أن حركة الملاحة الجوية تسير بصورة طبيعية، وأنه لم يؤثر على حركة المسافرين.

واختلفت آراء رواد مواقع التواصل بين مؤيد للإضراب باعتباره ورقة ضغط، وبين متخوف من أضراره الاقتصادية على البلاد،

حيث اعتبر المدون سليمان بشرى أن نجاح الإضراب يصفر الخيارات المطروحة أمام المجلس العسكري، قائلا "نجاح الإضراب في يومه الأول في القطاع الخاص والعام يسبب ضربة موجعة للمجلس العسكري، الآن كل الخيارات المطروحة خيارات صفرية".

وخاطبت الناشطة سلمى الصديق تجمع المهنيين السودانيين قائلة "بالله بعد نجاح الإضراب ده تفاوضوا مع العسكر بعين قوية يا تجمع المهنيين وأي تماطل من المجلس الكيزاني يسقط ثالث وما عاوزين أي تأخير أو أنصاف حلول زي ما سقط البشير وبنعوف يسقط برهان".

في المقابل، رأى الناشط محمود حسن أن الإضراب يضر مصلحة الوطن، ويكلف اقتصاده الكثير؛ "الإضراب إضرار بمصالح الوطن وشلل في زيادة تعطيل حركة الناس، السودان بلد لا يتحمل هذا النوع التدمير. إنه بلد فقير وبنيته الأساسية متهالكة، يا جماعة ارحمونا من هذا التفكير المكلف لاقتصاد الدولة الضعيفة".

واعتبر الإعلامي المصري يوسف حسين الإضراب عمل موجه يخدم الوطن؛ "السودان في إضراب بسبب اغتصاب المجلس العسكري للسلطة، الإضراب حق مشروع لكل مواطن لا يحصل على حقوقه، الإضراب عمل موجه ضد الظلم لا ضد الوطن".

وحيا المدون هشام علي الشعب السوداني، وقال "شعب معلم فعلاً من واقع نجاح الإضراب في يومه الأول، أجزم بأن لو لجنرالات المجلس العسكري ذرة من وطنية فقط لو أنهم يعقلون لما مكثوا على كراسيهم دقيقة".