حمّل رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمغردون السلطات المصرية مسؤولية وفاة القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين محمد العصار -تجاوز عمره السبعين عاما- الذي توفي داخل محبسه بسجن برج العرب بمدينة الإسكندرية بعد أن تعرض لوعكة صحية.

وتفاعل المغردون مع الخبر، حيث قال الصحفي محمد جمال هلال "شهيد جديد في سجون الانقلاب العسكري يشاء الله أن يصدقه قوله والموت في سبيل الله أسمى أمانينا، إنه محمد العصار القيادي بمحافظة البحيرة وعضو مجلس شورى عام الجماعة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بمحبسه بسجن برج العرب وبعد أزمة صحية".

وغردت البرلمانية السابقة عزة الجرف قائلة "ارتقى اليوم في سجون الظالمين المهندس محمد العصار عضو مجلس شورى الجماعة محروما من كل حقوقه بما فيها حق العلاج، إلى روح وريحان ورب راض غير غضبان في ليلة طيبة وشهر كريم".

توجه نحو  74 مليون ناخب فرنسي إلى مراكز الاقتراع لاختيار 74 نائبا يمثلونهم بالبرلمان الأوروبي من مجموع 74 قائمة فرنسية متنافسة، ووفقا للنتائج الأولية فقد أحرز التجمع الوطني اليميني برئاسة لوبان تقدما بالانتخابات وتراجع حزب ماكرون

وتوجه السياسي المصري السابق أسامة رشدي بخالص التعازي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وإلى عائلة المهندس محمد العصار لوفاته في سجون الطغاة في مصر، داعيا له بالمغفرة والرحمة وأن يتقبله الله من الصالحين.

وعلى صعيد آخر، أثار الخطيب بالمسجد الأموي في سوريا توفيق البوطي جدلا واسعا على مواقع التواصل بعد نشر مقطع فيديو له وهو يشبه معارك النظام السوري الحالية بغزوة أحد.