تتواصل في السودان المطالبات للمجلس العسكري بالإسراع بتسليم السلطة في البلاد إلى حكومة مدنية، ويستمر في ذات الوقت نشاط الحراك الشعبي عبر منصات التواصل الاجتماعي عبر وسوم مختلفة أبرزها "اعتصام القيادة العامة".

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/5/17) رصدت أبرز ما تداوله نشطاء منصات التواصل الاجتماعي والمشاركون في اعتصام القيادة بشأن مطالب المجلس العسكري بإزالة المتاريس، والخوف من تصاعد الاستقطاب الإسلامي العلماني، وقلق النشطاء من استغلاله من قبل الثورة المضادة لوأد الحراك الشعبي. 

فعقب صلاة الجمعة في اعتصام القيادة؛ هتف المصلون بشعارات مختلفة وشددوا على تشبثهم بمطالبهم حتى يكتمل تسليم السلطة من المجلس العسكري إلى حكومة مدنية.

ومن الشعارات التي انطلقت اليوم: "ثوار أحرار.. لن يحكمنا اليسار"، والتي رددها اليوم أنصار تيار "نصرة الشريعة ودولة القانون" في السودان خلال مظاهرات دعا إليها التيار تحت مسمى "جمعة الرفض"، وذلك رفضا لتنحية الشريعة الإسلامية عن إدارة الدولة والحياة؛ وفق تعبيرهم.

وقد حذر ناشطون من هذه التحركات التي تعزز الاستقطاب في المجتمع ودعوا للاتعاظ من تجارب دول أخرى مرت بنفس الدوامة.

وضمن التفاعلات بشأن آخر المستجدات في السودان؛ كتب هشام محمد: تفتكر مهلة الـ 72 ساعة أداها برهان لمنو؟ للتجمع عشان يثبت حسن النية للتفاوض؟ ولا المهلة لجهات أخرى إن لم تتحركوا خلال 72 ساعة فسوف أضطر إلى تسليم السلطة للمدنيين.

وعبر محمد فيصل عن استغرابه من مهلة الـ 72 ساعة فغرد قائلا: 72 ساعة عشان يطلعوا جماعة نصرة الشريعة وتيارات تانية ما معروف شنو هي، المهم 72 ساعة فيها كمية استفهامات.

وسخر عبد الإله الجوهري من المظاهرات التي خرجت اليوم فكتب مغردا: مضحك جداً ما رأيناه اليوم بخروج موكب لنصرة الشريعة الذي قام به بعض من يدعون العلم والدين (تجار الدين). الشباب في ساحة الاعتصام يدعون للسلام والحرية والعدالة وإنشاء دولة المواطنة، التي تراعي حقوق الإنسان المسلم وغير المسلم وتحقيق السلام والتعايش مع كل الأطياف.

وأبدى وائل أحمد مخاوفه من الفتنة في البلاد فقال: الخوف أن تكون هناك اعتقالات لمختلف القوى بتهم تتعلق بالأمن القومي والتآمر لتمرير أجندات خارجية وضرب وحدة النسيج الاجتماعي. أتوقع أنها قد تقع ضد القوى والتيارات التي نشأت حديثا، إنها فتنة كبيرة إن كان الأمر كما أتوقع. حفظ الله بلدنا وشبابها ودينها.