تفاعل النشطاء اليمنيون على منصات التواصل الاجتماعي مع وسم حمل اسم صنعاء، فنشروا عبره صورا لضحايا القصف والدمار الذي خلفته غارات التحالف السعودي الإماراتي على صنعاء صباح اليوم.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/5/16) رصدت ردات فعل النشطاء على المنصات التي عبرت عن دعمها لأهالي الضحايا في صنعاء، منددة بالقصف الذي خلّف قتلى وجرحى مدنيين معظمهم نساء وأطفال.

وفي المقابل؛ احتفل السعوديون بالقصف عبر وسم "جنودنا يقصفون مليشيا إيران"، واعتبروا القصف ردا من بلادهم على هجمات الطائرات المسيرة التي نفذها الحوثيون، واستهدفت أنابيب نفط تابعة لشركة أرامكو وسط السعودية.

وقد اختلف التفاعل مع القصف والضحايا الذين سقطوا جراءه، لكن التفاعل السعودي اتخذ منحى آخر إذ قال المغرد خلف الدوسري: يا حوثة فيقوا من غيبوبتكم إيران جالسة تدفع بكم وأنتم لها طائعون، ونحن لا نمزح حينما يحاول أحدكم المساس بأمن الحرمين الشريفين، سيجد الرد الحازم بلا هوادة.

وندد رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان باقر درويش بالقصف فقال: جريمة جديدة على يد التحالف الذي تقوده السعودية في حي سكني مكتظ بالسكان بالعاصمة اليمنية صنعاء، قتلوا فيه أربعة أطفال و52 جريحا جراح معظمهم بالغة، ومؤهلة للارتفاع في الساعات القادمة نتيجة شح الأدوية والمستلزمات الطبية، بسبب الحصار والعدوان منذ حوالي 50 شهرا؛ بحسب وزارة الصحة.

وكتب الإعلامي اليمني سام الغباري مغردا: حدود الدم التي بدأت بالتشكل بين صنعاء وعدن تهدد بشكل رئيسي أحلام اليمنيين في دولتهم، الحوثي يقتل أهلنا في الضالع وضربات الطيران تخطئ في صنعاء، والكراهية تستعر والثأر يطوح مخالبه في الفراغ، والدم يسقي خارطة الانفصال، لا حل إلا بهرولة الجيش إلى صنعاء، صنعاء وليس الحديدة أو تعز.

وقارن الصحفي عادل مرزوق بين الشعارات المرفوعة في اليمن وبحث عن الضحايا فقال في تغريدة له: في اليمن وفيما يتعلق بشعارات الحرب؛ يرفع الحوثيون شعار الموت لإسرائيل وأميركا، ويرفع التحالف العربي بقيادة السعودية شعار الموت لإيران، لكن أميركياً أو إسرائيلياً أو إيرانياً واحداً لم يمت في هذه الحرب، أوقفوا الحرب.