خاطب الناشط الفلسطيني إياد البغدادي المغردين الأميركيين الذي عبروا عن تضامنهم معه ضد ما نُشر بشأن تهديدات سعودية قد تطاله وأسرته؛ بقوله: إليكم شيئا يمكنكم القيام به أيها الأميركيون؛ اسألوا كل مرشح للانتخابات الرئاسية عام 2020 عما يخطط لفعله بشأن جرائم محمد بن سلمان في حال تسلمه الرئاسة. يمكنكم أن تبدؤوا الآن هنا في تويتر.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/5/10) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل مع تحذيرات أرسلتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لأصدقاء وزملاء الصحفي السعودي المغدور جمال خاشقجي، وتفيد بأن جهودهم لمواصلة العمل المؤيد للديمقراطية قد جعلتهم وعائلاتهم أهدافاً لانتقام محتمل من السعودية.

وأوضح الحقوقيون الثلاثة -الذين ينشطون بشكل فاعل على مواقع التواصل- أنهم مستهدفون لأن انتقاداتهم لولي العهد السعودي أصبحت مؤثرة، واتهموه بأنه أمر بقتل خاشقجي.

ولم يستبعد الناشط الحقوقي السعودي يحيى عسيري أن يعود النظام السعودي إلى استهداف منتقديه، واستشهد بتلميح مقربين منه إلى عودة سعود القحطاني مستشار ولي العهد السعودي، وأحمد عسيري نائب مدير المخابرات إلى المشهد من جديد. 

تضامن غربي
واستهجن الصحفي الأميركي ألكس إيمونز استمرار الإدارة الأميركية في بيع السلاح للسعودية؛ فقال: إذن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تحذر أحد الناشطين في الولايات المتحدة من أن السعودية تحاول إلحاق الأذى به، وما زالت هذه الإدارة ستبيع الأسلحة إلى محمد بن سلمان؟

وطالبت الكاتبة النرويجية آسنيه سيرستاد المستهدفين بأن يكونوا أقوياء، وكتبت مغردة: كونوا أقوياء يا إياد البغدادي وعمر عبد العزيز. نحن بحاجة إليكم.. عملكم مهم جدا.

وأعرب الكاتب الفرنسي نيكولاس تينزر عن دعمه لإياد ووصفه بالمقاتل من أجل الحرية؛ فغرد قائلا: أريد فقط أن أعرب عن دعمي الحار لإياد البغدادي. اقرؤوا مقالاته وملاحظاته على تويتر، إنه مقاتل حقيقي من أجل الحرية يدعم حقوق الإنسان في كل مكان ودون معايير مزدوجة. التهديدات ضده غير مقبولة.. إنه يحتاج إلى حمايتنا.

وتداول مغردون مقال مجلة "تايم" الأميركية الذي كشف تحذير وكالة "سي آي أيه" لنشطاء منهم: إياد البغدادي المقيم في النرويج، وعمر عبد العزيز المقيم في كندا، وشخص آخر يقيم في الولايات المتحدة طلب عدم الكشف عن اسمه.