دعا حساب معتقلي الرأي في السعودية أهالي النشطاء المعتقلين في السجون السعودية إلى الحديث عما يتعرض له المعتقلون خلف أبواب السجون، وقال الحساب في دعوته يجب أن يعلم الجميع حجم الانتهاكات وراء أبواب السجون السعودية.

ورصدت نشرة الثامنة "نشرتكم" (2019/4/30) تفاعل السعوديين مع وسم "سأحكي" الذي يوثق معاناة السعوديين المعتقلين في السعودية، وما تقوم به السلطات هناك من أجل الضغط على أسر الناشطين لإجبارهم على تسليم أنفسهم.


وعبّر حساب معتقلي الرأي في تغريدة أخرى عن أسفه لدور الإعلام السعودي المتجاهل والمغيب عن معاناة المعتقلين ولجوء أسر الناشطين للإعلام الغربي لمحاولة معرفة أخبار أبنائهم، فكتب: "محزن جدا أن يضطر أبناء البلد للإعلام الغربي كملجأ يطرقون بابه ليسمع معاناتهم بانقطاع أخبار معتقليهم!! السلطات من المفترض على الأقل أن تخبر الأهل أين هو معتقلهم وما هو وضعه، وتسمح لهم بالتواصل معه، مع أن الاعتقال في الأصل باطل".

وجدد الناشط السعودي يحيى عسيري دعوته لأسر المعتقلين والمختفين قسرا بالسعودية للتغريد عبر الوسم من أجل إيصال معاناتهم "أدعو مجددا للحديث عن ضحاياكم في الوسم سأحكي، فأقبح الانتهاكات حدثت أثناء الصمت، التحرش الجنسي بالناشطات، التعذيب الوحشي كما حدث مع محمد البجادي وياسر العياف، القتل كما حدث مع الدكتور أحمد العماري، والإخفاء القسري كما حدث مع عبد الرحمن السدحان ومروان المريسي وتركي الجاسر".

وغرد الناشط علي هاشم الذي تمنع السلطات السعودية أسرته من مغادرة البلاد عن معاناة أسرة أخرى: "سأحكي قصة عائله فقيرة من القطيف، العائلة كانت تعاني من الفقر والتمييز الطائفي، خرج أبناؤها في مظاهرات سلمية يطالبون بحقوقهم وتحسين حياتهم المعيشية، وتم اعتقال الأب للضغط على أبنائه لتسليم أنفسهم للسلطات السعودية، وأثناء الحملة الأمنية في القطيف تم اغتيال أبنائه".

أما الناشط والمعارض السعودي عمر بن عبد العزيز فطالب أسر المعتقلين والمختفين منذ أكثر من سنة دون معرفة أي أخبار عنهم، بالحديث عبر الوسم لإيصال صوتهم بأسرع وقت، وكتب "هاشتاق (هاشتاج) سأحكي يتحدث فيه بعض أهالي المعتقلين عن ذويهم المغيبين بالسجون منذ أكثر من عام دون السماح لهم بزيارات أو اتصالات، سنة كاملة والمعلومات تتضارب حول مصير ذويهم والسلطات لا تستجيب".