تساءل الإعلامي المصري المقيم بتركيا محمد جمال هلال عما إذا كان الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي ضمن الـ 1006 سائحين سعوديين الذين اختفوا في تركيا وقال في تغريدة له "سؤال بسيط: من ضمن الرقم المرحوم الشهيد جمال خاشقجي ولا مش (أو غير) محسوب؟".

نشرة الثامنة "نشرتكم" (2019/4/24) رصدت تفاعل مغردين ونشطاء على وسم اختفاء 1006 سائحين سعوديين بتركيا، وهو ما أثار جدلا وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي من هذه الأخبار غير الموثقة بمصادر رسمية.

وجاء أصل الخبر من تصريح للمحلل السياسي السعودي أحمد الشهري بعد أن انتشر له مقطع مصور على منصات التواصل الاجتماعي، وهو يذكر خبر اختفاء مئات السائحين السعوديين بتركيا، وذلك في سياق حديثه عن تدهور الأوضاع الاقتصادية بتركيا.

وتحولت تصريحات الشهري إلى أخبار تداولتها صحف سعودية معروفة، فنشرت صحيفة سبق الإلكترونية تغريدة عنوانا لتقريرها عن القضية يرتكز على تصريحات المحلل السعودي.

أما جريدة الرياض فغردت عن فقدان 1006 سائحين سعوديين في تركيا، وغردت صحيفة المواطن بتقرير يوفر بدائل لما وصفته بالجحيم التركي بعد الابتزاز والاعتداء واختفاء السائحين السعوديين.


الإعلامي القطري جابر الحرمي رأى أنه يوجد مكان واحد فقط  بتركيا يمكن أن يختفي فيه المواطنون السعوديون ولا يعثر لهم على أثر، حيث غرد "لا يوجد مكان في تركيا يمكن أن يختفي فيه الزائر دون أن يعثر له على أثر إلا مكان واحد.. القنصلية السعودية في إسطنبول".

أما الناشط السعودي المعارض عمر بن عبد العزيز فذكّر بتصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن عدم سماحه لحدوث شرخ مع تركيا بوجوده ووجود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال بتغريدته "اختطاف 1006 مواطنين سعوديين دون تصريح حكومي واحد.. رسمي واحد دليل على أن المواطنين لا قيمة لهم: 1- إما أن الخبر كاذب فنذكر بفيديو الشرخ. 2- إما أن الخبر حقيقي والدولة لا تهتم خوفا من أردوغان ونذكّر بفيديو الشرخ برضه (أيضا)".

 

فيما اتهم الباحث المقيم في تركيا عبد الله معروف مروجي هذه الأخبار بالكذب وقال "من هذا الغبي الذي لا عقل له والذي يصدق كذبة الإعلام السخيف الذي يدعي اختفاء 1006 سائحين سعوديين بتركيا، لا وعاملين العدد 1006 عشان الدقة، قالوا له كيف عرفت إنها كذبة؟ قال: من كبرها. أشقاؤنا وأهلنا وأحبابنا في السعودية مرحبا بكم دائما في تركيا الآمنة".

 

وعاد الإعلامي المصري محمد جمال هلال للتغريد قائلا إن القنصلية السعودية بإسطنبول هي المكان الوحيد الذي يمكن اختفاء شخص فيه، غير أنه رأى أن رقم 1006 كبير ويحتاج لمصنع مناشير.