رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/4/19) الجدل الذي ترافق مع نشر المحقق الخاص الأميركي روبرت مولر لتقريره بشأن التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية. وانتشر وسم يحمل كلمة "اتهام" دعا من خلاله نواب من الحزب الديمقراطي إلى البدء في إجراءات عزل الرئيس دونالد ترامب في الكونغرس، بينما اعتبره آخرون محاولة لتصيد الرئيس.

وكان الرئيس ترامب قد غرد عن تقرير مولر والملاحظات المتداولة بشأنه في وسائل الإعلام ونفاها بالمطلق، حيث قال: كتبت بيانات عني من بعض الأشخاص في تقرير مولر المجنون، وهي ذاتها كتبت من قبل 18 ديمقراطيا غاضبا كارها لترامب، وهي مختلقة وغير صحيحة بالمطلق، احذروا من هؤلاء الأشخاص الذين يأخذون ما تسمى الملاحظات، ولا تظهر الملاحظات إلا عند الحاجة إليها.

وأضاف ترامب: لأنني لم أوافق أبدا على الإدلاء بشهادة؛ لم تكن هناك حاجة لكي أرد على عبارات في التقرير عني، بعضها هراء بالمطلق، وأعطيت فقط لتبدي الشخص الآخر وكأنه جيد أو لتظهرني بشكل سيئ، كانت هذه خدعة بدأت بشكل غير قانوني وكان يجب ألا يحدث ذلك.

لكن التقرير أثار حفيظة النواب الديمقراطيين، فغردت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي قائلة: تقرير مولر يرسم صورة مزعجة لرئيس كان ينسج شبكة من الخداع والكذب والسلوك غير السليم، ويتصرف كما لو أن القانون لا ينطبق عليه.

وقالت النائبة الديمقراطية المسلمة في الكونغرس إلهان عمر: إجراءات العزل جزء من مسؤوليتنا الدستورية، لدينا واجب التحقيق فيما إن كان الرئيس قد ارتكب انتهاكات تستحق العزل؛ بما فيها: عرقلة العدالة، وانتهاك بند قانون الأجور، والتواطؤ، وإساءة استخدام السلطة.

كما غردت أيضا النائبة الديمقراطية المسلمة رشيدة طليب: كل ما تم تحديده في تقرير مولر هو دليل إضافي على ما كنت أقوله منذ فترة طويلة، حان وقت العزل؛ الخطوة الأولى هي شروع لجنة الشؤون القضائية بمجلس النواب في التحقيق فيما إن كان ترامب قد ارتكب انتهاكات تدعو إلى العزل.