من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

بعد قتلى حادثة العبارة.. العراقيون يتساءلون عن قيمة الإنسان ببلادهم

رصدت “نشرتكم” تفاعل الناشطين مع مصرع عشرات الأشخاص بغرق عبارة زائدة الحمولة بنهر دجلة بالعراق. كما تطرقت للتفاعل مع إعلان رئيسة وزراء نيوزيلندا حظر جميع الأسلحة ذات الطابع العسكري ببلادها.

قالت مصادر طبية عراقية وأخرى في الدفاع المدني إن 72 شخصا على الأقل لقوا حتفهم غرقا جراء انقلاب عبارة في نهر دجلة، كانت تقل نحو مئتين من المحتفلين بأعياد نوروز شمالي مدينة الموصل. وقال الناطق باسم وزارة الصحة سيف البدر إن من بين القتلى ثلاثا وثلاثين امرأة واثني عشر طفلا.

نشرة الثامنة- نشرتكم رصدت تفاعل الناشطين مع خبر غرق العبارة الذي أمر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بفتح تحقيق فوري في الحادث لتحديد المسؤولين عنه وتحقيق العدالة لذوي الضحايا؛ حيث صدرت ردود فعل شعبية غاضبة بسبب الحادثة على منصات التواصل الاجتماعي.

فقد قال الكاتب شاهو القرة داغي في تغريدة له: في الدول المحترمة موت إنسان واحد أحيانا يؤدي لاستقالة الحكومات ومحاسبة المسؤولين ومعاقبة الفاسدين، بينما في العراق بعد كل مصيبة أو كارثة يخرج السياسيون ليعبروا عن التعاطف مع الضحايا، ويشكلوا لجان تحقيق وتنتهي القصة! متى تعود للمواطن قيمته في #العراق.

وكتب المحامي محمود رفعت قائلا: قُـتل أكثر من 70 شخصا بغرق عبارة بنهر #دجلة بمحافظة #الموصل شمال #العراق اليوم. من المفارقات أننا نمر بالذكرى الـخامسة عشرة لجرم #أميركا وبريطانيا بغزو العراق والذي تروج له بعض المنصات أنه جعل العراق بوضع أفضل، علما بأن العراق منذ عقود بعهد #صدام_حسين كان به جسور ولا يستخدم مواطنوه عبارات.

وغرد الخبير العسكري عبد الكريم خلف: غرق عبارة في الموصل بنهر دجلة.. ألا يكفينا مآسي أيها الجشعون. من أبسط مستلزمات الأمان هي ارتداء نجادة لكل شخص من الركاب، وعند حصول حوادث من هذا النوع يمكن إنقاذ الجميع بسهولة. قيمة النجادة الواحدة خمسة عشر دولارا.

حظر الأسلحة
وفي نيوزيلندا؛ تفاعل المغردون والنشطاء هناك وحول العالم مع محاولات الحكومة النيوزيلندية حظر بيع بعض الأسلحة، وتشديد القوانين على اقتنائها في البلاد، بعد المجزرة المروعة التي وقعت يوم الجمعة الماضي واستهدفت مسجدين في كرايست تشيرتش. ويتصدر قائمة الترند في نيوزيلندا هاشتاغ "غَـن كنترول" (تقييد بيع الأسلحة) سعيا من الحكومة لمنع تكرار هذا العمل الإرهابي.

وضمن التفاعلات العالمية على القرارات النيوزلندية؛ كتب بيشوب سوان: استغرق الأمر 50 وفاة في نيوزيلندا وخمسة أيام لحظر الأسلحة الهجومية.. خمسة أيام. قُتل 40 ألف شخص في أميركا العام الماضي واشترت الرابطة الوطنية الأميركية للبنادق السياسيين الذين لا زالوا يرسلون عبارات التضامن والصلوات.

وقالت أنوشاي حسين: الأمر يحتاج امرأة لإنجاز المهمة في السيطرة على الأسلحة. وغردت أليكس ميللر: سيتم إدخال التغييرات الشهر المقبل في البرلمان، وسيتعين عليها المرور عبر القنوات التشريعية قبل أن تصبح قانونا. ولكن يُـنظر إلى هذه التغييرات على أنها مدعومة على نطاق واسع من الطيف السياسي.

وغرد ريشتارد موتزكين قائلا: برافو جاسيندا أردرن على اتخاذ إجراءات سريعة في أعقاب الهجوم الإرهابي المروع الأسبوع الماضي.. نحتاج إلى مزيد من السياسيين في الولايات المتحدة الذين يدعمون قوانين السيطرة على الأسلحة المشابهة، نظرا لأن "الأفكار والصلوات" لا تُـجدي والإصلاحات المنطقية قد طال انتظارها.