من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

رقصوا مع الشرطة بلندن ونظفوا شوارع باريس.. طرق تظاهر الجزائريبن بالمهجر

رصدت نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2019/3/18) بعض الطرق التي اعتمدها الجزائريون بالمهجر للمشاركة في الحراك الشعبي ببلادهم، الذي يطالب برحيل النظام فورا، وحملت الطرق الكثير من الرسائل الإيجابية.

مع مواصلة الجزائريين حراكهم ضد تمديد العهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتمسكهم بمطلبهم رحيل النظام فورا؛ ابتدع الجزائريون بدول المهجر طرقا للتظاهر، فيها الكثير من الطرافة والإيجابية، وقوبلت بإيجابية واستحسان من المواطنين والمسؤولين بهذه الدول.

ففي بريطانيا، رصدت نشرة الثامنة (نشرتكم) بتاريخ (2019/3/18) تداول النشطاء مقاطع فيديو تظهر سعي المتظاهرين الجزائريين لدفع عناصر الشرطة للمشاركة معهم في التظاهر ضد تمديد العهدة الرابعة للرئيس، حيث التف عشرات الشباب الجزائريين حول عناصر من الشرطة وهم ينشدون "نحي الكاسكيطة وأرواح معانا"، أي "انزع قبعتك والتحق بنا"، واستجاب عدد من رجال الشرطة ليرفعوا القبعة عن رؤوسهم تحية للمتظاهرين.

أما في فرنسا، التي شهدت مشاركة أعداد كبيرة من الجزائريين في المظاهرات الداعمة للحراك الشعبي، وفور الانتهاء من المظاهرات؛ قام المتظاهرون بتنظيف شوارع العاصمة باريس من النفايات ومخلفات المظاهرات، وهو سلوك قوبل باستحسان الكثيرين، وتداول الكثير من النشطاء مقاطع فيديو تظهر الجزائريين وهم ينظفون الشوارع.

وفي مدينة مونتريال الكندية، أدخل المتظاهرون الجزائريون البهجة على قلوب رواد محطة القطار بالمدينة، حيث نظموا احتفالا على طريقتهم الخاصة، الأمر الذي قوبل باستحسان المسافرين عبر المحطة.

وتصدر وسم "الحراك الشعبي" قائمة الأكثر تداولا في الجزائر، تعبيرا عن تمسك الجزائريين برحيل النظام، وضمن المغردين كان الصحفي الجزائري خالد درارني الذي قال في تغريدة له "كم من مرة قيل لنا إن الجزائريين غير ناضجين للديمقراطية؟ بعد شهر من الحراك أنا مقتنع بأننا نستحق أكثر من أي وقت مضى أن نعيش أحرارا في بلد ديمقراطي. الجزائريون فهموا ذلك، العالم فهم ذلك، هل النظام فهم؟"

أما الناشط منير درج فقال في تغريدة له "الشعب ينبذ كل من يريد ركوب الموجة، وفي نفس الوقت لم يخرج ممثلوه بعد ويعتبر كل تمثيل في الوقت الحاضر خيانة للحراك. المطلوب الآن هو رجل توافق يكون محل ثقة بين النظام والشعب يقود هاته المرحلة الانتقالية ويشكل حكومة تكنوقراطية تضم كفاءات الجزائر".

أما حميدي ملياني فغرد "الحراك الشعبي لم يفصل بعد في قضية من يمثله، نقولها ونعاودها هذا الشعب لا يمثله حتى حزب أو جمعية أو منظمة سواء موالاة أو معارضة".

في حين قال الإعلامي قادة بن عمار "جميعنا يعرف أن الشعب يبحث عن رحيل "بضعة أشخاص" اختطفوا القرار بطريقة غير قانونية ولا دستورية، وليس عن إسقاط الدولة كما يدّعي لخضر براهيمي، تمنيت على الدبلوماسي الكبير أن يوظف خبرته لفائدة شعبه ولإنقاذ وطنه وليس لإنقاذ صديقه. ويا ليته اكتفى بفعل ذلك، بل إنه ينقذ الفساد ومشتقاته".



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة