تصاعدت التفاعلات على هاشتاغ "ترحلوا_يعني_ترحلوا" في الجزائر بينما تتواصل المظاهرات بمدن عدة رفضاً لقرارات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الأخيرة. ويأتي ذلك في حين رصد مغردون ما قالوا إنه تسويق إماراتي على منصات التواصل للدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي.

نشرة الثامنة- نشرتكم رصدت تفاعل الناشطين مع تطورات المشهد الجزائرية حيث تصدر هاشتاغ "#ترحلو_يعني_ترحلو" الترند في الجزائر، وتشارك النشطاء صور المظاهرات وآراءهم في المرحلة المقبلة، كما استخدموا الهاشتاغ للدعوة إلى المشاركة في المسيرات التي شهدتها مناطق مختلفة من البلاد.

ومن أبرز تفاعلات رواد منصات التواصل مع المظاهرات المستمرة في الجزائر تغريداتهم التي ردوا بها على تغريدة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال فيها: عرف الشباب الجزائري كيف يعبر عن أمله في التغيير بكرامة. قرار الرئيس بوتفليقة يفتح صفحة جديدة للديمقراطية الجزائرية. سنكون إلى جانب الجزائريين في هذا العهد الجديد، بصداقة واحترام.

فقد قالت الناشطة صابرينا خايب في تغريدة لها: الجزائر هي للجزائريين، هي مشاكلنا فلا تتدخل في شؤوننا! سوف نتخلص من مخلفاتك ونحرر بلدنا. وأنت أصلح وضعك مع السترات الصفراء ودع بلدنا وشأنه.

وكتب الصحفي قادة بن عمار: التفاوض يأتي بعد نزول صاحب القرار من برجه العاجي واستماعه للشعب ومطالبه بشكل حقيقي، لا التفاف فيه ولا خديعة. صناع القرار يرتبون أوراقهم من الداخل لتجاوز لحظة السقوط، ونحن نشتت أنفسنا ونتخلى عن أبرز ما لدينا وهي الوحدة الجماعية.. نتخلى عن فكرة الظهور كرجل واحد، وصوت واحد..!

وغرد الصحفي محمد الجرادي قائلا: مثل هذا المشهد يقض مضاجع حكام #الإمارات الذين أنفقوا مليارات الدولارات لإجهاض احلام الشعوب العربية.. الموجة الثانية من الربيع قادمة لا محالة.

تسويق إماراتي
وفي علاقة الإمارات بالشأن الجزائري هذه الأيام؛ عاد وزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الإبراهيمي إلى دائرة التركيز على منصات التواصل الاجتماعي، لكن من بوابة الإمارات. غذ بدأت تغريدات إماراتية التسويق له كرجل مناسب للمرحلة المقبلة في الجزائر، بينما رد مغردون جزائريون عليها بوصفه بأنه رجل الإمارات في الجزائر.

الناشطة أحلام رحومة قالت: المعركة جولات وهذه الجولة الأولى لصالح الشعب الجزائري، لكن ما زال الكثير لتحقيق الانتقال الديمقراطي المرغوب فيه، وخروج الأخضر الإبراهيمي يؤكد أن هناك نوايا خبيثة، واحذروا أحبتي لا تأخذكم الفرحة.. المعركة متواصلة.

صفحة ثورة شباب الجزائر على فيسبوك كتبت في تغريدة: الإمارات تدخل في الخط.. وتتحالف ضد الشعب.. شبكة إلكترونية تقوم بغلق حسابات وصفحات الناشطين.

وكان الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله قال في تغريدة: كل التوفيق لمعالي الأخضر الإبراهيمي في ترتيب البيت الجزائري بدعم كامل من الشعب الجزائري الذي حقق مطلبه العادل لا للعهدة الخامسة. رجل دولة من الطراز الأول.

محاكمة السجينات
وفي الشأن السعودي الحقوقي؛ تطرقت "نشرتكم" إلى حملة "#لا_لمحاكمة_الناشطات" الإلكترونية التي انطلقت تضامنا مع ناشطات سعوديات معتقلات يمـثُـلن لأول مرة أمام المحكمة دون الإعلان عن توجيه تهم لهن، بينما منعت السلطات صحفيين ودبلوماسيين من حضور الجلسة.

واستعرضت النشرة أحدث تطورات هذا الملف الحقوقي من خلال سلسلة تغريدات على موقع تويتر نشرها حساب "سعوديات معتقلات"، وكشفت في جانباً مما جرى خلال المحاكمة السرية التي عـُقدت لهؤلاء الناشطات صباح الأربعاء.

وضمن موجة التفاعلات الغاضبة؛ أدانت منظمة مراسلون بلا حدود عبر حسابها بموقع تويتر محاكمة الناشطات وقالت في تغريدة لها: مراسلون بلا حدود تدين تصعيد السلطات ضد الصحفيتين السعوديتين المحتجزتين منذ مايو/أيار ويونيو/حزيران 2018: إيمان النفجان ونوف عبد العزيز، وتطالب بإسقاط التهم الموجهة إليهما والإفراج عنهما وعن بقية الصحفيين المسجونين البالغ عددهم ثلاثين.

وكتب الإعلامي والأكاديمي نصير العمري: لجين الهذلول في محكمة محمد بن سلمان بتهم ملفقة. هذا مثال على أن العدالة في السعودية مقلوبة رأسا على عقب. المفروض أن يكون محمد بن سلمان في قفص الاتهام وتكون لجين هي من تحاكمه بتهمة تعذيبها واعتقال السعوديين وقتل جمال خاشقجي.

أما الناشط السعودي المعارض عمر بن عبد العزيز فكتب ما يلي:
- محاكمات سرية
- بدون محامين
- انتهاكات وتعذيب وتحرش
ولا ننس كذبة "مبس" الشهيرة لبلومبيرغ منذ أشهر: "لدي تسجيلات تثبت تورطهن" على طريقة خاشقجي خرج بعد 20 دقيقة.