عادت جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي إلى واجهة منصات التواصل الاجتماعي مرة أخرى، بعدما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تسجيلات هاتفية تثبت أن ولي العهد السعودي هدد بقتله قبل عام من اغتياله في قنصلية بلاده بإسطنبول. كما أثار إعدام السلطات المصرية ثلاثة شباب مناهضين للانقلاب، غضبا عارما على منصات التواصل .

نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2019/2/8) توقفت عند تفاعل النشطاء مع هذين الحدثين، ورصدت العديد من تغريداتهما.

جمال خاشقجي
بعد فترة من تراجعها -نوعا ما- على منصات التواصل ووسائل الإعلام، عادت جريمة مقتل خاشقجي إلى تصدر المشهد مجددا، وذلك بعد نشر تسجيلات هاتفية تؤكد أن محمد بن سلمان هدد بالفعل بإسكات خاشقجي برصاصة.

المغرد أيمن زهري علق على تهديد محمد بن سلمان وقال "ليته فعل.. كان أرحم من تقطيعه بالمنشار".

كما غرد نصير العمري بقوله "تسجيل صوتي لمحمد بن سلمان يهدد بإطلاق رصاصة على جمال خاشقجي. بعد هذا التسجيل الموجود بحوزة الاستخبارات الأميركية، هل بقي أمل من إعادة تأهيل محمد بن سلمان وتبرئته".

وبدورها حذرت الصحفية بجريدة "واشنطن بوست" كارين عطية الإدارة الأميركية من محاولة التستر على محمد بن سلمان، مؤكدة أنها إن فعلت فإن ذلك سيزيد وحشية محمد بن سلمان، ولن يتردد مستقبلا في قتل أي صحفي سعودي، بعدما قتل "أهم صحفي سعودي" يقيم بالولايات المتحدة.

من جهتها كتبت الأمم المتحدة على صفحتها الرئيسة على فيسبوك أن الأدلة تظهر أن عملية القتل الوحشية التي تعرض لها خاشقجي تمت بأوامر من مسؤولين سعوديين.

الإعدامات بمصر
وتفاعلا مع إعدام السلطات المصرية ثلاثة شباب مناهضين للانقلاب، اتشحت صفحات التواصل الاجتماعي بالسواد حدادا على أرواح الشباب التي أزهقت دون ذنب.

وانتشرت على موقع فيسبوك الكثير من مقاطع الفيديو التي تظهر منع السلطات المصرية إقامة صلاة الجنازة على الشباب الثلاثة.

وعبرت تغريدات الناشطين والمنظمات الحقوقية الدولية عن غضب عارم على إجراءات السلطات المصرية، خاصة في ظل تسريبات لرسائل سابقة للشباب أثناء فترة اعتقالهم يؤكدون فيها اعترافهم تحت التعذيب بالتورط في حادثة قتل "ابن المستشار".

كما تبادل النشطاء رسالة مؤثرة كتبها أحد الشباب الثلاثة قبيل إعدامه، تحدث فيها عن شعوره بالسكينة وراحة البال، وأنه ينام قرير العين وهو مطمئين على والدته وأطفاله "الرائعين".