من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

مصريون يقترحون تغيير الشعب وبقاء الرئيس.. وزيارة البابا تعري الإمارات

سلطت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/2/5) الضوء على استمرار الجدل في مصر بشأن التعديلات الدستورية المقترحة، وردود الفعل على زيارة البابا فرانشيسكو إلى الإمارات التي أطلقت على العام “عام التسامح”.

استمر الجدل في مصر بشأن التعديلات الدستورية المقترحة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث واصل الناشطون تفاعلهم الواسع عبر وسم "#لا _لتعديل_ الدستور" بالتزامن مع موافقة اللجنة العامة لمجلس النواب اليوم على طلب التعديل وإحالته إلى الجلسة العامة لمناقشته والتصويت عليه.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/2/5) سلطت الضوء على الجدل المتصاعد في مصر بشأن التعديلات الدستورية، كما رصدت ردود الأفعال على زيارة البابا فرانشيسكو إلى الإمارات والحث على التسامح في العام الذي أطلق عليه "عام التسامح".

تعديل الشعب
محمد البرادعي النائب السابق لرئيس الجمهورية تفاعل مع موافقة مجلس النواب على طلب إجراء تعديلات على الدستور وإحالته للمناقشة، حيث غرد مستهجنا "هل نحن من الجهل ألا نفهم أن الدستور هو عقد توافقي بين كافة الأطراف، وليس عقد إذعان يفرضه طرف على آخر؟ هل لم ندرك بعد أن صراع الدساتير منذ 2011 كان جزءا أساسيا من نكبتنا؟ هل نحن من الغباء ألا نفهم من تجاربنا المريرة أن دستورا غير توافقي عادة ما يعجل برحيل صاحبه ويرحل معه؟".

فيما غرد المحامي محمد عفيفي محذرا من التعديلات، حيث قال "لو إحنا حاليا في عنق الزجاجة فبعد إقرار التعديلات هندخل الزجاجة نفسها وهيتقفل علينا بغطاء يصعب جدا فتحه، لحد ما نتخنق ونموت، رفض التمديد ومواجهته هو الحل الأمثل لإعلان صحوة الشعب وخوفه على بلده".

ناشطون آخرون اختاروا أن يتفاعلوا بسخرية مع التعديلات المقترحة، ومنهم محمد الهلفاوي الذي غرد "عندما تتحول مدة الرئاسة من يد الشعب إلى يد ملك الموت".

وغرد حساب يحمل اسم ديرو "إحنا نخلي الرئاسة مدى الحياة ونغير الشعب كل 4 سنين"، كما قال سيد عوض "معاك يا ريس للنهاية وأنا عارف إنها بتقرب".

التسامح بالإمارات انتقائي
شهدت منصات التواصل عربيا وعالميا تفاعلات تزامنت مع انتهاء زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى الإمارات، وتعد هذه الزيارة الأولى لرأس الكنيسة الكاثوليكية إلى منطقة الخليج للمشاركة في مؤتمر لحوار الأديان بعنوان "الأخوة الإنسانية"، في إطار ما أطلقت عليه أبو ظبي عام التسامح، وتركزت نقاشات النشطاء على الاتهامات المتزايدة للإمارات بانتهاك حقوق الإنسان داخل البلاد وخارجها.

فقد غردت منظمة هيومن رايتس ووتش عبر حسابها الرسمي بتويتر "يشارك البابا فرانشيسكو في المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية في #الإمارات اليوم، لكن ألا يجب أن يشمل التآخي هذا الناقدين السلميين والمدنيين في اليمن؟ فليضغط البابا إذًا على الحكومة لوقف الانتهاكات الحقوقية الجسيمة بحقهم".

كما غردت مؤسسة سكاي لاين الدولية المعنية بحرية التعبير "زيارة البابا إلى الإمارات يجب أن تكون فرصة لحث السلطات على وقف انتهاكات الخصوصية والتجسس والاختراق في مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت".

فيما جاء بتغريدة للصحفية هبة محمود "صحيح أن زيارة البابا فرنسيس إلى الإمارات تفتح "صفحة جديدة" في التاريخ، فهو أول بابا يزور شبه الجزيرة العربية، ولكن هذا الزائر الأبيض لن يبيض صفحة المضيف السوداء من جرائمه بحق جاره اليمني".

وفي تغريدة لها قالت الناشطة مريم فخر "من عجائب الزمن أن تدعو بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى وطنك بزعم التسامح والأخوة وعلى النقيض تحاصر شقيقك، وتحارب جارك، وتسعى للخراب والتدمير في عدد من الدول، وتتآمر على بني جلدتك، الإمارات تناقض من؟!".

وفي رسالة موجهة إلى حكام الإمارات قال الناشط جمعة بن شقر "طلع إلي في سجن الرزين من أبناء الإمارات الأحرار في عام التسامح إذا كنت صادقا".