من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

فنزويلا تقسم العالم بصراعها على السلطة.. وملاحقات مستمرة للسعودية لانتهاكها حقوق الإنسان

تناولت "نشرتكم" الأزمة السياسية في فنزويلا التي اتسمت بتصاعدها وتخاوف النشطاء من تحولها إلى حرب أهلية، والتفاعل الكبير والمكثف مع قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ومعتقلي الرأي بالسعودية.

تخوض فنزويلا أزمة سياسية في الصراع على السلطة بين رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو والرئيس الحالي نيكولاس مادورو اتسمت بالتصاعد، خصوصا بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل العسكري، الأمر الذي جعل النشطاء يتخوفون من دخول البلاد في حرب أهلية.

سلطت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/2/4) الضوء على الأزمة السياسية بفنزويلا وعلى القضايا الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عاد التفاعل بشكل كثيف بين النشطاء والحقوقيين والصحفيين بشأن قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي وقضايا حقوق الإنسان في السعودية.

كرسي الحكم الفنزويلي
رصدت "نشرتكم" تفاعلا كثيرا من النشطاء مع الأزمة السياسية في فنزويلا، ولكن هذه المرة طغى على التفاعل اهتمام العديد من الشخصيات السياسية ورؤساء الدول الذين انقسموا في مواقفهم بين مؤيد للرئيس مادورو ومعارضه غوايدو، حيث أعلن الكثير من الزعماء الأوروبيين تأييدهم لغوايدو والاعتراف به رئيسا للبلاد.

بالمقابل، كتب الرئيس البوليفي إيفو موراليس في حسابه الرسمي على موقع تويتر منتقدا الأفعال الأميركية في فنزويلا "إن التصرفات الأميركية في فنزويلا ليست فقط غير قانونية، بل هي غير إنسانية وغير أخلاقية كذلك، ضحايا هذه التدابير التعسفية هم الشعب الفنزويلي وينبغي رفع هذه الاعتداءات الاقتصادية مع الاحترام الكامل للقانون الدولي".

وكتب الأكاديمي والكاتب أحمد بن راشد بن سعيد "بريطانيا وفرنسا وإسبانيا والسويد تعلن اعترافها بزعيم المعارضة في #فنزويلا خوان غوايدو رئيسا انتقاليا للبلاد، إذا رغبت واشنطن في أمر تداعى لها الغرب حبا وكرامة".

وفي السياق نفسه، أثارت السفارة الأميركية في القاهرة الجدل بعد تغريدة لها تتعلق بفنزويلا عبر حسابها الرسمي على توتير، حيث قالت "دكتاتورية نيكولاس مادورو تدمر فنزويلا، لقد عانى شعب فنزويلا لفترة طويلة جدا تحت وطأة القمع بيد من حديد، لكن الآن هناك أمل، نحن مع شعب فنزويلا، نقف معه، وسنبقى معه حتى تتم استعادة الديمقراطية".

وقد لاقت التغريدة ردود فعل عدة اتهمت السفارة بالازدواجية، وكان من أبرز الردود تغريدة رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنظمة هيومن رايتس ووتش سارة ويتسون، حيث قالت "ماذا عن أهل مصر؟ هل أنتم أيضا معهم تحت وطأة القمع الذي يعانون منه تحت حكم السيسي؟".

خاشقجي لم يغب
تناولت النشرة عودة ظهور اسم الصحفي السعودي جمال خاشقجي للأوساط بين النشطاء، وذلك بعد تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيها إن السلطات السعودية اضطرت لإقالة وزير الخارجية السعودي السابق عادل الجبير من منصبه بعدما اطلعت على ما لدى أنقرة بشأن قضية خاشقجي.

على الصعيد الدولي، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقطع فيديو يدعو للتضامن مع الصحفيين في العالم، ويذكر بأولئك الذين قتلوا أو فقدوا بسبب عملهم الإعلامي، من بينهم خاشقجي خلال النهائية في دوري كرة القدم الأميركية، وكذلك نشرت لجنة حماية الصحفيين في حسابها بتوتير صورا لطائرة أطلقتها وطافت في سماء المباراة كتب عليها "العدالة لجمال".

وغرد الصحفي السعودي عضوان الأحمري قائلا "لماذا عاود أردوغان الهجوم على ولي العهد السعودي وعلى السعودية في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي؟ الجواب بسبب فشل ابتزازه ومحاولة استخدام القضية لكسر عزلة الدولة الممولة لاقتصاده، حقيقة لا افتراض".

وقالت الصحفية في واشنطن بوست كارين عطية "العدالة لجمال.. فخورة بواشنطن بوست لأنها سلطت الضوء على المخاطر التي يواجهها العديد من الصحفيين".

وفي السياق السعودي أيضا، تناولت "نشرتكم" الحملة العالمية للتضامن مع معتقلات الرأي وضحايا التعذيب في السعودية التي بدأتها منظمة قسط لحقوق الإنسان بنشر إعلان في صفحة كاملة بصحيفة غارديان البريطانية.

ودعت المنظمة النشطاء للتفاعل مع وسم أبطال السعودية وذلك بنشر صور وإعلانات الحملة إلى جانب عبارات ومقاطع فيديو وتغريدات على الوسم ذاته، وعددت المنظمة الانتهاكات بحق المعتقلات السعودية وشملت الجلد والصعق والتحرش الجنسي.

وكتب حساب معتقلي الرأي المهتم بمعتقلي الرأي في السعودية عبر حسابه في توتير "فعلا إنه أمر مؤسف أن يتصدر الإعلام الغربي ويتميز بنشر حملة دعم الناشطات المعتقلات، في حين أن إعلامنا لا يزال ينكر من جهة ما جرى مع المعتقلات من تعذيب وانتهاكات، ومن جهة أخرى يصفهن بين الحين والآخر بالعمالة والخيانة!".

وقال المنسق في منظمة العفو الدولية ريتشارد كويجمان "يجب على السلطات السعودية الإفراج عن نشطاء حقوق المرأة المعتقلين والسماح بإجراء تحقيق فوري ونزيه وفعال في ادعاءات تعرضهم للتعذيب، هل ستقف الخارجية الهولندية معهم؟".



حول هذه القصة

غيّر الاتحاد الأوروبي من لهجته التصعيدية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدما أعلن الخميس الماضي عن دعمه الجمعية الوطنية الفنزويلية وزعيمها خوان غوايدو باعتبارها المؤسسة الوحيدة المنتخبة ديمقراطيا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة