من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

وحيدا بدون وفد رسمي.. الأسد زار طهران أم تم استدعاؤه؟

رصدت حلقة (2019/2/26) من “نشرتكم” أبرز التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها غضب النشطاء السوريين من زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لطهران بمفرده دون وفد رسمي، حيث اعتبروه استدعاء للأسد.

أثارت الزيارة الأولى للرئيس السوري بشار الأسد لإيران منذ ثمانية أعوام غيظ وغضب الكثير من النشطاء السوريين، الذين اعتبروا الزيارة المفاجئة إهانة لسوريا ولرئيسها، وأنها استدعاء وليست زيارة رسمية كما روج لها الإعلام الرسمي في البلدين.

فقد ظهر الأسد -على غير عادة الزيارات الرسمية لرؤساء الدول- وحيدا بدون أي وفد رسمي يرافقه.

وأكثر ما أثار استياء السوريين حسب ما رصدته نشرة الثامنة "نشرتكم" يوم (2019/2/26) هي تلك المقاطع التي ظهر فيها الأسد في جلسات حوار مع الرئيس الإيراني حسن روحاني. وكان الأخير محاطا بعدد من المسؤولين الإيرانيين، بينما خلت القاعة من أي مسؤول سوري سوى الأسد.

الكثير من النشطاء اعتبروا الزيارة ثاني صفعة علنية يتلقاها الأسد في غضون أيام من حلفائه، حيث أعادوا نشر مقطع فيديو نشرته وكالات الأنباء الروسية مؤخرا، يظهر فيه الأسد وهو يقف خلف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كأحد ضباطه، بينما كان الأخير يلقي خطابا في قاعدة عسكرية روسية على أراض سورية.

الكثير من النشطاء تساءلوا بغضب وحسرة: متى سينال الأسد بعض الاحترام من قبل حلفائه؟

من جانبها غردت الإعلامية والكاتبة إيمان الحمود قائلة "لا أدري لماذا تذكرت من كان يقول إن تطبيع العلاقات مع بشار الأسد سيحثه على طرد الإيرانيين من سوريا".

وسخرت الصحفية ديانا المقلد من الزيارة متخيلة حوارا بين الأسد وخامنئي، فيقول الأسد "العرب عم يطبعوا العلاقات معي بهدف إخراج إيران من سوريا"، ويرد عليه خامنئي: "ههههههه ظرفاء العرب.. هات عبطة".

استقالة ظريف
وعلى الصعيد الإيراني، أثارت استقالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف من منصبه جدلا على منصات التواصل الاجتماعي العالمية، بسبب حساسية المنصب الذي يتقلده وكونه مهندس الاتفاق النووي، في ظل الصراع القائم بين بلاده ودول عربية وغربية.

كما تناول النشطاء طريقة استقالته التي أعلنها عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستغرام" والتي بدت لافتة لديهم. كما تباينت الآراء حول قرار الاستقالة.

فقد رأى الإعلامي نصير العمري في استقالة ظريف أنها "استقالة أقدر شخصية إيرانية على التواصل مع العقل الغربي"، وعدّها بمثابة "قطع لسان" إيران الذي كان يتحدث للأوروبيين والعالم الغربي.

بدوره غرد الكاتب عبد القادر عبد الله "انتهت صلاحيته وفشل في مهمته وفقد ابتسامته، لذلك قدم استقالته.. اليوم ظريف وغدا روحاني".