نشرة الثامنة– نشرتكم

فتح باب الرحمة يشعل منصات التواصل.. واستمرار التفاعل مع إعدام الشبان المصريين

رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم القضايا الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث رصدت التفاعل مع أجواء الفرح بإعادة فتح باب الرحمة بالمسجد الأقصى، واستمرار التفاعل مع قضية إعدام الشبان المصريين.

رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/2/22) القضايا الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث رصدت التفاعل مع أجواء الفرح بإعادة فتح باب الرحمة بالمسجد الأقصى، واستمرار التفاعل مع واقعة إعدام تسعة شبان مصريين بقضية مقتل النائب العام المصري هشام بركات.

أفراح باب الرحمة
عمت الفرحة منصات التواصل الفلسطينية والعربية بعد تمكن المقدسيين من إعادة فتح باب الرحمة شرقي المسجد الأقصى، بعد 16 عاما من إغلاقه من قبل قوات الاحتلال؛ فنشطت عدة وسوم تتعلق بهذا الموضوع من بينها وسم #باب_الرحمة_إلنا. وقد جاءت هذه الخطوة تتويجا لحملة اعتصامات واحتجاجات استمرت لأسبوع من أجل إعادة فتح المبنى للصلاة فيه.

فقد علق الناشط أدهم أبو سلمية في تغريدة قائلا: هذه فرصتنا لإنهاء وهم التقسيم المكاني إلى غير رجعة، ما حاولوا تأسيسه من أمر واقع منذ عام ٢٠٠٣ لا بد أن نزيله كاملاً غير منقوص، النقطة العسكرية التي اغتصبت سطح باب الرحمة لا بد أن تقتلع وألا يبقى ببنيتها التحتية أثر يسمح بالعودة إليها.

وعبّر المغرد أسامة أبو دق عن شعوره بالراحة والفخر فكتب: لأول مرة منذ 16 عاما الفلسطينيون يؤدون الصلاة عند باب الرحمة في المسجد الأقصى، ويثبتون قدسية وإسلامية وعربية المسجد الأقصى، اليوم يدخلون إلى مصلى الرحمة بالمسجد الأقصى بعد إغلاقه من قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 2003م.

وغرد الصحفي زياد حلبي: مشهد انتصار ارتسم في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة لحظة فتح بوابة مصلى باب الرحمة ودخول الجموع إليه وأداء صلاة الجمعة فيه، وشارك في الصلاة عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يواجهون الاحتلال وحدهم بالقدس وسواها.

تنديد بإعدامات مصر
وأمام باب الرحمة تحديدا؛ نظم مقدسيون صلاة الغائب على التسعة الذين أعدمتهم السلطات المصرية. وفي تونس نظم عدد من النشطاء وقفة أمام السفارة المصرية احتجاجا على إعدام الشبان وهتفوا بسقوط حكم العسكر، وطالبوا بوقف الإعدامات. كما نظم عدد من المصريين المقيمين في مدينة ميسي ساغا بكندا وقفة احتجاجية للتنديد بتنفيذ أحكام الإعدام.

واستمر التفاعل على منصات التواصل مع إعدامات مصر الأخيرة، حيث غرد السياسي المصري محمد البرادعي: قولاً واحداً؛ الإرهاب الأسود بكل أشكاله وصوره وضد أي إنسان مدني أو عسكري هو أمر يضرب الإنسانية في مقتل ومدان إلى يوم الدين، رحم الله كل روح بريئة أُزهقت، التكاتف من أجل القضاء عليه بعقل وضمير وبعيداً عن المزايدات هو واجب الجميع.

وغرد الإعلامي الإماراتي أحمد النعيمي: ما يحدث من إعدامات مصر ما هو إلا بيان للحالة المتردية لقيمة الإنسان العربي الذي أصبح إزهاق روحه أرخص من قيمة النفط الذي يدعم به القاتل في مصر، اللهم عليك بمن قتل شباب مصر ومن دعمه ومن أيده، والفجر قادم لا محالة وللظلم عاقبة وخيمة.

أما المدون السعودي تركي الشلهوب فقال: بحجة إيران ينبطحون لإسرائيل، بحجة الإخوان يحاربون الإسلام، بحجة الصحوة ينكلون بالعلماء والدعاة، بحجة الانفتاح يعملون على نشر الانحلال، بحجة قطر يزرعون الحقد والسفالة في المجتمع، وبحجة حماس يحاربون فلسطين ومقدسات المسلمين فيها.

بوتفليقة.. الترشح المرفوض
انطلقت مظاهرات بعدة مناطق جزائرية تنديدا بترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، في الانتخابات المقررة في 18 أبريل/نيسان المقبل؛ فقد نظمت مظاهرات في كل من العاصمة الجزائر، ومدينتيْ عنابة وبومرداس شمالي البلاد. وفي مدن الجنوب الجزائري ردد المتظاهرون شعارات معارضة لعهدة بوتفليقة الخامسة، وهو الذي يحكم البلاد منذ عام 1999.

وضمن ردود الفعل على الحراك بالجزائر؛ غرد المعلق الرياضي حفيظ دراجي: جدار الصمت تكسر، العهدة الخامسة لن تكون، ها قد خرجت المسيرات السلمية في كل أرجاء الوطن، وحمل الصغار والكبار رايات الوطن، وقال الشعب كلمته بصوت واحد، لا خوف من شعبنا ولا خوف على شعبنا، خوفنا على وطننا من العصابة التي اختطفت الرئيس، وسرقت أحلام شعبنا في العيش الكريم.

وكتب أمين أبو يونس ضد الاحتجاجات فقال: كل دعاة التحريض والخروج والمظاهرات والاعتصامات يعيشون خارج البلاد، فأين عقولكم يا أبناء وطني الحبيب، يريدون لكم ربيعا عبريا، يريدون الفوضى والخراب والدمار والدماء لبلد عانى ويلات الإرهاب لسنوات طوال، فاتقوا الله في بلدكم وحافظوا عليه.

أما الباحث والمفكر الإسلامي طارق السويدان فغرد: اللهم احفظ الجزائر من كل سوء، واحفظها من كل من يريد بها أي سوء وشر، اللهم إن الجزائر قد ضحت بأكثر من مليون ونصف مليون شهيد، اللهم اجعل دماءهم لعنة على المستعمرين وأذنابهم، واكتب اللهم للجزائر العزة والنهضة والسؤدد.