تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع مشاهد من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي اختتم أعماله بأجندة هيمنت عليها أزمات الشرق الأوسط ونزاعاته، وعبّر مغردون عن آرائهم فيما تمخض عنه المؤتمر الذي شهد لقطات أثارت الانتباه وتداولها النشطاء عبر المنصات المختلفة.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/2/17) سلطت الضوء على تفاعل رواد منصات التواصل بشأن مؤتمر ميونيخ للأمن، وذكرى الثورة الليبية، والجدل الحقوقي المتصاعد بشأن تطبيق "أبشر" في السعودية.

مؤتمر ميونخ للأمن
تنوعت تفاعلات رواد منصات التواصل دوليا مع مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث غرد الصحفي وائل قنديل بقوله: السيسي مسافر للكلام في مؤتمر ميونيخ للأمن، طبيعي جدًا قبل أن يسافر يتم الإعلان بكثافة عن حوادث سطو مسلح، وإبطال تفجير قنابل، ومقتل عسكريين في سيناء؛ "هيبيع لهم إيه يعني؟".

أما الصحفي تيم أوبرين فغرد: لماذا تمثل إيفانكا ترامب -التي لا تملك أي خلفية أو خبرة في الشؤون الدولية ومسائل الأمن القومي- رسمياً الولايات المتحدة في مؤتمر ميونيخ الأمني؟

وقال الأكاديمي نيكولاس بورنز: دفاع أنغيلا ميركل الاستثنائي عن الديمقراطية والناتو وأوروبا في ميونيخ اليوم، كان رفضا مطلقا لسياسات ترامب الأميركية الأولى. كل رئيس أميركي منذ روزفلت كان زعيما للغرب، الآن ميركل هي ذلك القائد.

ليبيا.. ذكرى الثورة
أطفأت الثورة الليبية شمعتها الثامنة التي أبى رواد منصات التواصل الاجتماعي إلا أن يحتفوا بها وبزخم واسع. فعبْر وسم ثورة 17 فبراير؛ تفاعل رواد المنصات مع الحدث مستذكرين أبرز لحظات الثورة عام 2011، وراصدين احتفالات اليوم بها في عدد من المدن الليبية.

فقد غرد عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية أحمد عماري زايد قائلا: إن استكمال مشروع الثورة يتطلب أن يكون لها مشروع سياسي واعد يحقق التنمية، ويرسخ القانون، وينشر العدل، ويرسي الأمن، ويكفل الحريات، ويصون كرامة الإنسان.

أما الوزير والسفير السابق أنور الفيتوري فكتب مغردا: ستخرج بلادنا من محنتها، وستنهض بعز عزيز أو بذل ذليل، رغم كيد الأعداء وفساد المفسدين وطمع الطامعين. ستنهض بعون العلي القدير، ثم بجهد أبنائها البررة المخلصين. حفظ الله بلادنا ويسر لها سبل الاستقرار والازدهار، ووفق من أرادها بخير، وأهلك من أرادها بسوء، رحم الله شهداءنا.

وغرد رئيس حزب التغيير جمعة القماطي بقوله: فبراير ثورة شعب في ليبيا رفض الاستبداد وعشق الحرية، ويرفض عبادة الأشخاص ورفع صورهم، ونجاح فبراير هو في الانتقال إلى دولة مدنية دستورية، دولة المؤسسات وسيادة القانون، دولة كل الليبيين أيا كان توجههم.

"أبشر" وانتهاكات الحقوق
لا يزال تطبيق "أبشر" للخدمات الحكومية بالسعودية يثير جدلا على منصات التواصل السعودية والغربية، بسبب اتهامات للحكومة باستخدام التطبيق لتعقب النساء السعوديات ومنعهن من السفر. وأطلق نشطاء حملة بعنوان "أزيلوا التطبيق" تهدف إلى الضغط على شركتيْ غوغل وآبل لإزالة التطبيق عن متاجرهما الإلكترونية باعتباره مهينا للمرأة.

ودعا السيناتور رون وايدن شركتيْ آبلوغوغل إلى إزالة التطبيق من متاجرهما، وقال على حسابه في تويتر: أطلب من آبل وغوغل إزالة التطبيقات التي تروج للممارسات المسيئة إلى المرأة في السعودية.

كما دعا المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش الشركتين لإيقاف التطبيق في متاجرهما وقال: لا مزيد من إغلاق العيون بعد الآن، من واجب شركتيْ آبل وغوغل التوقف عن توزيع تطبيق تستخدمه السعودية للسيطرة على النساء بموجب نظام ولاية الذكور.

وكان للكاتب سلمان الدوسري رأي آخر فقال: "أبشر" أكثر من مجرد تطبيق، "أبشر" أصبح طريقة للحياة، حياة ملايين الرجال والنساء أصبحت أسهل، يجب عدم التغاضي عن أهمية حياة الملايين بسبب بعض الأخطاء.

وقالت الباحثة والمحلة السياسية نورة التميمي: ضغط الشركات الغربية على قانون السعودية الداخلي لن يحل المشكلة، آبل وغوغل هما مجرد منصات للتطبيقات بما في ذلك "أبشر"، وحتى لو حظروا التطبيق فإن الخدمة الإلكترونية لا تزال متاحة على موقع وزارة الداخلية.