حظي الانتصار التركي للأقلية المسلمة في إقليم الإيغور الصيني بترحيب واسع من قبل النشطاء في العالم الذين عبّروا عن تقديرهم لانتصار تركيا لهذه الأقلية، في حين لاذت الدول العربية بالصمت المطبق.

نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2019/2/11) سلطت الضوء على تفاعل النشطاء مع هذا الملف، وكذلك على تفاعل اللبنانيين مع قضية المواطن اللبناني جورج زريق الذي انتحر حرقا بسبب عجزه عن دفع أقساط مدرسة ابنته.

مسلمو الإيغور
رصدت "نشرتكم" تفاعل النشطاء من مختلف أنحاء العالم مع الموقف الذي اتخذته تركيا لنصرة المسلمين بإقليم الإيغور الصيني، الذين تنتهك حقوقهم من قبل السلطات الصينية ويحرمون من حرية العبادة، وسط أنباء عن احتجاز نحو مليون منهم من قبل السلطات الصينية في معسكرات اعتقال خارج الحدود.

رئيس منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش أشاد بالموقف التركي، وقال بتغريدة على موقع تويتر إن تركيا حذرت الصين من انتهاك حقوق المسلمين بإقليم الإيغور، دون أن يثنيها القرض المالي الكبير الذي أخذته من الصين مؤخرا عن الوقوف في وجه الظلم.

السياسي العراقي طارق الهاشمي غرد قائلا "احتجاز الصين مليون مسلم من الإيغور بمعسكرات اعتقال هو عار على البشرية"، في حين أشاد المغرد مروان العمري بموقف تركيا قائلا "التاريخ سيسجل وقفة تركيا، وسيسجل أيضا صمت بقية الحكام".

أما السيناتور الأميركي ماركو وبيرو فقال في تغريدة "من الجيد أن توبخ تركيا الصين بسبب مسلمي الإيغور.. هل نرى دولا أخرى تتخذ الموقف نفسه رغم أموال الصين؟".

جورج رزيق
وفي لبنان تصدرت قضية المواطن جورج زريق منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر اللبنانيون عن غضبهم الشديد من اضطرار مواطن لحرق نفسه حتى الموت لأنه لا يملك دفع أقساط مدرسة ابنته.

المغردون صبوا جام غضبهم على الحكومة اللبنانية التي حملوها مسؤولية الأوضاع الاقتصادية المتردية التي وصل لها حال اللبنانيين.

وشن الكثير من المغردين عضبهم على وزارة التربية والتعليم التي قالوا إن سياستها أدت إلى تراجع مستوى التعليم بالمدارس الحكومية، كما أنها صمتت على تغول المدارس الخاصة على جيوب المواطنين.

وفي مصر واليمن أحيا النشطاء ذكرى اندلاع الثورات في بلديهما، وأكدوا على قدرة الشعب الذي صنع الثورة، على العودة لتسلم زمام الأمور وقيادة البلاد ومواجهة الثورات المضادة.