تصدر التوتر الأخير في العلاقات بين المغرب وكل من السعودية والإمارات اهتمام النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، كما تفاعل النشطاء بالسودان مع مناصرة المعتقلات بسجون النظام بسبب المطالبة بإسقاطه.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/2/10) تناولت هذين الملفين، كما سلطت الضوء على التفاعل الكبير من قبل النشطاء ولاعبي كرة القدم مع قضية اللاعب البحريني حكيم العريبي رفضا لتسليمه لبلده البحرين.

توتر دبلوماسي
سلطت "نشرتكم" الضوء على توتر العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وبين السعودية والإمارات، وما أثاره من تفاعل كبير بين النشطاء، حيث بدأ التوتر بعد استدعاء المغرب سفيريه من السعودية والإمارات في ظل التداعيات المرتبطة بالتغطية الإعلامية لقنوات سعودية موجودة في الإمارات، وكذلك تطرق النشطاء للموقف المغربي الجديد من حرب التحالف في اليمن.

من جهته غرد رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني قائلا "لن نصبر على أن يؤذى الوطن، وسندافع عنه بكل ما أوتينا، لأن هذا هو ما رضعناه في تربيتنا كأبناء لوطنيين قاوموا الاستعمار وأدوا أدوارا مهمة".

وكتب المدون المغربي مصطفى بلقاس بمنشور على فيسبوك "العلاقات المغربية السعودية تأخذ منحى خطيرا لأول مرة في تاريخ البلدين وذلك يتضح بشكل جلي ببعض المنابر الإعلامية السعودية التي تهاجم المغرب وتحاول ابتزازه في قضيته الوطنية".

أما الناشطة السعودية ريم سليمان فغردت قائلة "بلادنا في أمس الحاجة لكسب مزيد من الأصدقاء لكن ما يحدث هو العكس يتساقط الحلفاء يوما بعد آخر نتيجة سياساتنا، فمن أشار على قيادة بلادنا إلى أن اختلاق العداء خطة ناجعة لفرض الهيمنة على الدول! أم إن قرارنا السيادي أصبح تابعا للآخر ولم يعد سياديا كما كان على طول تاريخ وعمر هذه البلاد".

وفي رأي مخالف كتب المحلل السياسي عماد الدين الجبوري في تغريده "خروج المغرب من التحالف العربي خبر أقل من العادي.. المغرب ليس لها مشاركة فعلية تذكر.. المغرب لا يمكن أن يعيش من غير المعونات الاقتصادية التي كانت المملكة العربية السعودية من أكبر الداعمين لها.. من خسر المملكة العربية السعودية خسر نصف العالم".

معتقلات السودان
كما رصدت "نشرتكم" تفاعل النشطاء مع تجدد المظاهرات في السودان بمناطق عدة بالبلاد، والتي تميزت بالمطالبة بالإفراج عن المعتقلات المشاركات في الاحتجاجات المناوئة للنظام.

وامتلأت منصات التواصل السودانية بالشعارات والصور التي تبرز وتوثق دور المرأة بالمظاهرات التي اشتعلت شرارتها قبل نحو شهرين.

وقال الباحث أنور ضيف الله في منشور على موقع فيسبوك "في كل الثورات التي مرّت على البشرية يخرج ثائر/ة ويصبح أو تصبح أيقونة للثورة، الآن في السودان وثورته الخاصة جداً به خلقاً وتخلقاً نجد في كل موكب أيقونة، وفي كل احتجاج حُجة لنا لا علينا، ليس لدي شك في سقوط النظام، كل الذي يعتريني الآن سؤال: هل كنّا بحاجة لكل هذه السنوات لنكتشف أنفسنا؟".

كما قالت الناشطة رشا عبد المنعم "هتافكن ثوب الثورة الزاهي وزغاريدكن زينة المواكب.. ثورة تقودها النساء لا بد أن تنتصر، وجودكن صمام الأمان من الانزلاق إلى متاهات العنف، وبفضلكن حافظت الثورة على سلميتها وأسوار السجن لن تمنع إحداكن من المسير".

أنقذوا حكيم
واصل النشطاء عبر العالم التفاعل مع قضية اللاعب البحريني المعتقل في تايلند حكيم العريبي عبر وسم #أنقذوا _حكيم، سعيا للضغط على السلطات الأسترالية لمنحه الجنسية وإنقاذه من احتمال ترحيله لبلاده.

وطرح النشطاء تساؤلا دعمته منظمة هيومن رايتس ووتش عبر تقرير لها عن دور الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مما يحدث للعريبي، وتفاعل عدد كبير من لاعبي كرة القدم مع قضيته عبر المنصات وملاعب كرة القدم.

وقال الصحفي بان سيزناروس "لو بدأت الفرق الكبرى الحديث بصوت عال سيزيد الضغط على تايلند لإنقاذ حكيم، الفرصة متاحة أمام كرة القدم الإنجليزية للقيام بأمر مهم، والفرصة متاحة للاعبين أيضا لبيان أن اللعبة أكبر من أن تُختصر في المال".

أما مدير هيومن رايتس ووتش في آسيا فيل روبرتسون فقال "على الأستراليين أن يطلبوا من رئيس وزرائهم مساندة دعوات منح حكيم العريبي الجنسية الآن وبشكل فوري، كلموه أو راسلوه، اطلبوا منه الدفع بهذا الموضوع كي يتحقق، وسوف يقوي ذلك الدور الأسترالي في إنقاذ حكيم.. أعيدوه من تايلند".