جددت منصات التواصل في الأردن دعواتها إلى تحرير الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتفاعل الناشطون عبر وسم "بدنا تبادل" مطالبين عبره بمبادلة مواطن إسرائيلي قبض عليه متسللا إلى الأراضي الأردنية، بالأسرى الأردنيين الموجودين في السجون الإسرائيلية.

واعتبر الناشطون أن الحكومة الأردنية تملك أوراق ضغط كثيرة يمكنها استغلالها في هذا الملف وفق تعبيرهم. وقد انطلقت حملة "بدنا تبادل" على منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو كرتوني يحاكي رسالة على لسان الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال.

الناشطة لينا حُديب قالت في تغريدة لها إن "عملية التبادل تقوّيكم يا حكومتنا وستعتبر إنجازا مهما يؤرخه التاريخ، بس بدك إلّي يفهم"، في حين غردت حنين نلهان قائلة إن "سجون الاحتلال إعدام بطيء للإنسان ومدفن للأحياء".

وكتب أمجد عيسى أن "المتسلل الصهيوني (كوتوف) ليس أهم من الأسرى الأردنيين.. أشعرونا لمرة وحدة أن وراء الأردني دولة تهتم بحريته".

كما كتب يعرُب الشديفات أن "أوراق الضغط بيد الحكومة الأردنية كثيرة.. نتمنى استخدامها ضد الكيان الغاصب.. اتفاقية الغاز ومشروع المنطقة الحرة المشتركة واستغلال موقعنا الجغرافي غير المريح لهم.. الشعب الأردني كله يتفق مع الحكومة في هذا الأمر بدون أي اعتراض، وهذه نقطة مهمة ونادرة".

وشاركت الأسيرة الأردنية السابقة في سجون الاحتلال هبة اللبدي والفنانة سهير فهد بمقاطع فيديو في الحملة الداعمة لتبادل الأسرى الأردنيين.