تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي على المنصات العربية مع وسم يحمل اسم "الجامعة العربية" بعد صدور إعلان لعقدها اجتماعا طارئا على مستوى مندوبيها، لبحث الوضع في ليبيا بطلب مصري.

نشرة الثامنة-نشرتكم (2019/12/31) رصدت تفاعل رواد المنصات مع الوسم الذي أطلقه نشطاء ليبيون يحمل اسم "الجامعة العربية لا تمثلنا"، وسرعان ما حظي الوسم بدعم عربي، حيث ندد الناشطون بالصمت العربي تجاه ما يحدث في إدلب وفلسطين واليمن مقابل الهرولة لعقد اجتماع لبحث الدعم التركي المنتظر للحكومة الشرعية في ليبيا.

وانتقد النشطاء على المنصات سيطرة بعض الدول على قرار الجامعة، مثل مصر والإمارات والسعودية، وهي الدول ذاتها الداعمة للواء المتقاعد خليفة حفتر حسب قولهم.

ونشرت صفحة وزارة الخارجية الليبية تغريدات حملت تصريحات لمندوب ليبيا في الجامعة العربية، من بينها تساؤله "أين كانت الجامعة العربية عندما حذرنا من استجلاب المعتدي للمرتزقة الروس والجنجويد السودانيين وغيرهم، إن كيل الجامعة بمكيالين يدفعنا إلى التفكير بجدية في جدوى الاستمرار والبقاء تحت مظلتها، وهل هي بالفعل البيت العربي الكبير؟".

وعبرت الناشطة الليبية ميسون بن عيسى عن دعمها قرار حكومة الوفاق ورفضها اجتماعات الجامعة، فغردت "ستدخل المذكرة حيز التنفيذ وسنظل نرى نواح كل المتخاذلين، اجتماعكم اليوم لن يغير شيئا لأننا ندعم حكومتنا في كل ما تفعله وتقرر وتتفق عليه، لأنها الحكومة الشرعية، حكومة الوفاق نحن نلتف حولها".

وعلق الناشط إبراهيم قصودة أن الجامعة لا تحمي الشعوب وإنما تحمي حكم العسكر فكتب "لطالما لعبت هذه الجامعة دور المحامي والمدافع على النظام العربي الرسمي المتمثل في حكم العسكر، لم تكن يوما في صف الشعوب العربية وإنما أداة من أدوات القمع والتدليس باسم العروبة، نحن في ليبيا لا تمثلنا أبدا، ونطالب حكومة الوفاق بسحب سفير ليبيا بالجامعة".

وتساءلت نجلاء البهلول عن سبب استفاقة الجامعة في هذا الوقت، وأين كانت عندما بدأ حفتر هجومه فغردت "خيرهم هذا وين ناضو (الآن استفاقوا؟) ليش مااجتمعو لما هجم على بنغازي والا غارات درنة والا لما حاربنا داعش في سرت وخسرنا ولادنا بثلاثين شهيدا فاليوم، وينهم لما قصف مطار معيتيقة وقصف طرابلس والزاوية ومصراتة وينهم؟".

وطالب البرلماني المصري مصطفى بكري بسحب الاعتراف من حكومة الوفاق الليبية، فكتب "اجتماع مجلس الجامعة يجب أن يصدر عنه قرار واضح بسحب الاعتراف بحكومة السراج، والاعتراف بالحكومة المؤقتة التي حصلت على ثقة البرلمان، وفرض حظر جوي وبحري على الطيران والبحرية التركية في منطقة الحدود الليبية".

وترى الناشطة فاطمة الحضرمي أن الجامعة آية عذاب للشعوب العربية، وقالت "في ظل تسلط حكام #مصر_السعودية_الإمارات على قراراتها، وتقنينهم لمخرجاتها فإني أعتبر #الجامعة_العربية آية من آيات العذاب على الشعوب العربية.. نسأل الله أن يرفعها عنهم، وأن ينجيهم من آلامها وأوجاعها ومصائبها".