تحوّل اسم أحمد الخير إلى الوسم الأكثر تفاعلا في الترند السوداني بعد إصدار محكمة جنايات أم درمان حكما بالإعدام شنقا على تسعة وعشرين من أفراد جهاز الأمن السوداني في القضية.

"نشرتكم" (2019/12/30) تابعت ردود فعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قرار المحكمة، حيث قال عضو مجلس السيادة الانتقالي والناطق الرسمي باسمه محمد الفكي سليمان "ما شهدناه اليوم في مُحاكمة قتلة المعلم الشهيد أحمد الخير يُجدِّد ثقة الشعب السوداني في مؤسساته العدلية".

وأضاف سليمان "إن القصاص هو مطلب الثورة العادل، وتحقيقه هو واجبنا جميعا في مختلف قطاعات الشعب ومؤسساته. الخراب الذي أحدثه النظام البائد في مناحي الحياة كافة لم يقتل إيماننا بقدرتنا على الإصلاح والمضي في طريق العدالة والحرية".

القصاص
بدوره غرد الناشط إبراهيم المرغاني "لو لم تحقق ثورة ديسمبر غير القصاص للمعلم أحمد الخير لكفاها، وإن هذا الحكم ليس انتصارا للعدالة فحسب، وإنما هو انتصار لحق إنسان هذا البلد في أن يعيش حرًا كريما عزيزًا على أرضه، مصونًا في نفسه وعرضه؛ فالحمد لله الذي شفى صدور أهل السودان".

أما المغرد حليم عباس فكتب "إدانة المتهمين بتعذيب وقتل الشهيد أحمد الخير ترسيخ مباشر للعدالة وسيادة حكم القانون، وبشكل غير مباشر ترسيخ -بالطريقة الصعبة- للحرية الفردية، لأنها تقول بأن المؤسسة لا تشفع للإنسان، ولا الأيديولوجيا والتعبئة والدعاية التي تحركه، ولا أي أفكار. القانون يطال الشخص في ذاته، كإنسان من لحم ودم".

في حين قالت الناشطة درّة غامبو "المحكمة الحقة المنصفة يجب أن تكون لصلاح قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق، فتلك مدرسته وأولئك جنوده وهو آمرهم الأول. قوش لا يجب أن يُعلن عنه كمتهم هارب في قضايا ثراء حرام ومشبوه، بل كمتهم أول في قتل المتظاهرين منذ شهيد عطبرة والقضارف وحتى آخر يوم في ولايته على هذا الجهاز الباطش".