شن ناشطون مصريون حملة ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتهموه فيها بالتنازل عن حق مصر المائي لصالح إثيوبيا تحت وسم "#السيسي_عطش_مصر"، وكان وسم "#سد_النهضة" قبلة لنشطاء آخرين تابعوا من خلاله آخر الأخبار المتعلقة بالملف.

وأثارت تصريحات وزير المياه والري الإثيوبي سيليشي بقلي الأخيرة جدلا بين المغردين، حيث أعلن أن مصر أزالت بالكامل شرط تدفق 40 مليار متر مكعب من المياه سنويا من سد النهضة خلال المحادثات الأخيرة في الخرطوم.

وبالمقابل أكدت وزارة الموارد المائية والري المصرية تمسكها بالمقترح المقدم من جانبها بخصوص قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وقال الرئيس المصري إن المفاوضات لا تزال مستمرة مع إثيوبيا للوصول إلى حل توافقي بشأن أزمة سد النهضة، وأضاف أن المياه بالنسبة لإثيوبيا هي للتنمية بينما هي لمصر حياة.

وتفاعل نشطاء مصريون بشكل واسع على وسم "سد النهضة"، إذ عبّر الوزير المصري السابق محمد محسوب عن قلقه إزاء ما ترتكبه الحكومة المصرية فيما يخص ملف مياه النيل، وتخوفه من النتائج الكارثية المترتبة على نقص مياه النيل.

ومن جانبه اعتبر عضو البرلمان المصري السابق محمد الصغير في تغريدة له أن ما تقوم به الحكومة المصرية بشأن ملف سد النهضة يشبه ملف تيران وصنافير.

أما الكاتب محمد شوكت الملط فعلّق ساخرا "ليه تقولوا #السيسى_عطش_مصر.. متظلموش الراجل هو خايف عليكم من مية النيل فيها طحالب وقاذورات وأمراض وبلهارسيا، خايف على صحتكم وحيخللى الجيش يعمل لكم ميه معدنية حلوة ورخيصة، القزازة الواحدة بس بـ5-6 دوﻻرات. وتحيا مصر والنيل يروح لإسرائيل".