يصادف الثامن عشر من ديسمبر/كانون الأول من كل عام اليوم العالمي للغة العربية، وتحتفي المنظمة الأممية للتربية والعلم والثقافة اليونسكو بهذا اليوم في مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس، تحت شعار اللغة العربية والذكاء الاصطناعي.

ورصدت نشرة الثامنة-نشرتكم (2019/12/18) تفاعل رواد منصات التواصل مع وسم #اليوم_العالمي_للغة_العربية حيث ناقش المغردون تأثير الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على اللغة العربية وحوسبة اللغة العربية ورهان المستقبل المعرفي.

ويعود اختيار الثامن عشر من ديسمبر/كانون الأول إلى التاريخ الذي أصدرت فيه الجمعية العامة قرارها بإدخال لغة الضاد ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة في العام 1973.

ونشرت الناطقة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أليسون كينغ فيديو لها ضمن تحد بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، محاولة قراءة بعض الجمل الصعبة النطق في اللغة العربية.

كما شاركت موظفة صينية بالأمم المتحدة في الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية على تويتر وألقت قصيدة للإمام الشافعي تحمل عنوان "الصديق الصدوق".

وتفاعل رواد المنصات مع الوسم، حيث نشر الدكتور حيدر بن علي اللواتي صورتين لإثبات فصاحة اللغة العربية، وهما خطبتان منسوبتان للإمام علي بن أبي طالب، الأولى خالية من حرف الألف، والثانية من غير نقاط.

ونشر حساب أدب على تويتر تاريخ وأعداد المتحدثين باللغة العربية فكتب "تعد العربية من أقدم اللغات السامية، وإحدى أكثر اللغات انتشارا في العالم، يتحدثها أكثر 422 مليون نسمة، وهي من بين اللغات الأربع الأكثر استخداما عبر شبكة الإنترنت، وكذلك الأكثر انتشارا ونموا، متفوقة على الفرنسية والروسية".

أما حساب نادي برشلونة فنشر تغريدة كمشاركة منه عن هذا اليوم وكتب "يسعدنا أن نشارككم الاحتفالات بهذا اليوم العزيز".