لم تنج الناشطة البيئية غيرتا تونبرغ من هجوم جديد للرئيس الأميركي دونالد ترامب عليها على تويتر بعد إعلان مجلة "تايم" الناشطة البيئية غريتا (16 عاما) شخصية هذا العام.

فقد علق ترامب في تغريدته التي أثارت الجدل على فوزها باللقب: "أمر سخيف جدا، يجب على غريتا أن تعمل على حل مشكلة إدارة الغضب لديها، ثم تنتقل إلى مشاهدة فيلم قديم جميل مع صديق! استرخي يا غريتا، استرخي!"

وأحدثت التغريدة ردود فعل واسعة بين النشطاء على مواقع التواصل، فقد تصدر اسم الناشطة البيئية غريتا تونبرغ قائمة الأكثر تداولا أميركيا في تويتر بأكثر من ستمئة ألف تغريدة.

وجاء رد الناشطة الشابة بطريقتها الخاصة، التي تعودت الرد بها على هجوم ترامب، إذ استخَدمت بعض العبارات التي قالها في تغريدته وكتبتها في خانة التعريف بها (BIO) على تويتر، وغردت: "مراهقة تعمل على حل مشكلة إدارة الغضب لديها. مسترخية حاليا وتشاهد فيلما قديما مع صديق".

ونال ردها المميز على الرئيس الأميركي إعجاب النشطاء، ودافعوا عنها، منددين بما وصفوه "بالتنمر على قاصر" من قبل رئيس الولايات المتحدة.

من جانبها، قالت ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما: غريتا تونبرغ، لا تدعي أحدا يُطفئ نورك. مثل الفتيات اللاتي قابلتهن في فيتنام وجميع أنحاء العالم، لديك الكثير الذي تقدمينه لنا جميعًا. تجاهلي المشككين، واعلمي أن ملايين الأشخاص يهتفون لك.

وكتب الكاتب ماكس فوسيت: كم مرة يحتاج دونالد ترمب أن يُفحم من قبل غريتا تونبرغ ليدرك أن مواجهةَ مراهقة على وسائل التواصل الاجتماعي ليست فكرة جيدة؟

عمدة مدينة سان أنطونيو في ولاية تكساس جوليان كاسترو قال في تغريدة: يسخر رئيس الولايات المتحدة من مراهقة ذات 16 ربيعا على تويتر. لقد اتضح لنا لماذا أحدهما هو شخصية العام والآخر غير مناسب للمنصب.

الإعلامي جون رايزنغر قال: اشكروا الله أن زعيم بلادنا رجل يبلغ من العمر 73 عامًا، ويملك منصة رقمية يمكنه من خلالها التنمر على فتاة مراهقة أمام 67 مليون شخص بدل الاضطرار إلى فعل ذلك شخصيًّا، حيث سيبدو كأنه شخص مثير للاشمئزاز يعتدي على قاصر. لا بأس في هذا.

السيناتور بوب كايسي قال: قرار الرئيس ترامب السخرية من طفل -مرة أخرى- أمر دون منصب الرئيس، وإهانة للناس في جميع أنحاء العالم. سيذكر التاريخ غريتا لقيادتها في مواجهة أزمة المناخ. ما الذي سيذكرك به التاريخ يا سيادة الرئيس؟