تصدر وسم "عين التينة" قائمة الترند في لبنان، وعين التينة منطقة يسكنها رئيس مجلس النواب نبيه بري حيث تجمع عشرات المتظاهرين في محيط منزله قبل أن يتعرضوا للضرب والتفريق على يد عناصر الأمن.

وبث ناشطون مقاطع فيديو على مواقع التواصل تظهر تعرض بعضهم لاعتداءات دامية من قبل رجال الأمن الذين لم يستثنوا النساء والفتيات من ضرباتهم كما هاجموا سيارات المتظاهرين وممتلكاتهم الخاصة.

الناشط ريكاردو كرم قال في تغريدة "في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، شرطة عين التينة تنتهك حقوق المواطن في التعبير عن رأيه بسلمية وتهاجمه وتقمعه. الذي حصل أمام مقرّ رئيس المجلس نبيه بري المؤتمن على الدستور والتشريع والقوانين هو العار بحدّ ذاته الذي يحوّل هذا التاريخ إلى موقعة أبطالها بلطجية. عيب!".

وغرد دياب أبو جحجح قائلا "ما عأساس بدكن الناس ما تقطع طرقات، وتروح تسكر قدام بيوت الزعماء وأهل السلطة وكبار الفاسدين. طيب ليش معصبين هلقد انو الناس سمعت نصيحتكم؟".

وفي تحرك آخر على الأرض، اعتصم عشرات المواطنين أمام السفارة الفرنسية في بيروت لمطالبة الحكومة الفرنسية بتجميد دفع أي أموال للبنان حتى يتم تشكيل ما وصفوها بحكومة خبراء شرفاء.

وتوجه المعتصمون برسالة للرئيس الفرنسي طالبوه فيها بوقف المساعدات المالية للحكومة اللبنانية المستقيلة التي يجب عليها السعي لتعيين رئيس وزراء نزيه، وتشكيل حكومة من الخبراء لاستعادة الثقة، على حد قولهم.