نشرت وسائل إعلام أميركية صورا قالت إنها للحظة اعتقال الموظف السابق في تويتر أحمد أبو عمو من منزله في سياتل، وتظهر الصور التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي FBI" يعتقلون أبو عمو من أمام منزله نقلا عن جيرانه.

وقد مثل المواطن أبو عمو أمام المحكمة الاتحادية في سياتل بولاية واشنطن في جلسة ثانية بتهمة التجسس لمصلحة السعودية، كما يتهم في ذات القضية السعودي علي الزبارة بتهمة التجسس والحصول على معلومات شخصية بصورة غير قانونية لمستخدمي تويتر ممن ينتقدون المملكة.

في غضون ذلك، كشفت صحيفة تلغراف أن أبو عمو عمل أيضا لدى شركة أمازون لمدة ثلاثة أعوام بعد تركه تويتر.

وضجت وسائل التواصل العربية والعالمية بالحديث عن هذه القضية المثيرة للجدل، وتصدر وسم "تجسس سعودي عبر تويتر" الترند في عدد من الدول العربية.

وعلى الوسم المتفاعل عربيا، أعاد المغردون والنشطاء نشر تغريدة قديمة للمستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني قبل أن تعلن الرياض عزله. وكان القحطاني قد توعد في تلك التغريدة معارضي النظام تحت وسم القائمة السوداء:

 هل الاسم المستعار يحميك من القائمة السوداء؟
لا
1- الدول لها طريقتها بمعرفة صاحب الاسم.

2- يمكن معرفة ال IP بطرق فنية عديدة.

3- سر لن أقوله.

وعلّق عمر بن عبد العزيز أحد أبرز المعارضين السعوديين المطاردين عبر تويتر في حسابه "يوم الجمعة ١٨ أكتوبر قمت برفع دعوى قضائية ضد شركتي تويتر وماكنزي، الـ FBI أيضا كانت تقوم بتحقيقاتها حول الموضوع ورفعت التقارير للقضاء ووزارة العدل الأميركية".

وأضاف "وقبل يومين صدر بيان وزارة العدل الأميركية بتجريم الأسماء المذكورة.
هناك معلومات كبرى لم تخرج بعد."

 

أما المغرد السعودي تركي الشلهوب فقال: هل تذكرون العبارة التي قالها المجرم #سعود_القحطاني "سر لن أقوله" حينما توعَّد بكشف أصحاب الحسابات المعارضة؟!
السر هو (الجواسيس) الذين زرعتهم الحكومة السعودية في شركة #تويتر، والذين فضحتهم وزارة العدل الأميركية يوم أمس، لذلك إن قام جهاز FBI بتوسيع التحقيق فسيصل إلى محمد بن سلمان".

ومن جانبها قالت المغردة القطرية ريم الحرمي: للتذكير، المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني غرد في 2017 بلغة تهديد ووعيد صريحة ضد المغردين، وما كان شكًا أصبح يقيناً، فاليوم نتأكد أن "الطرق الفنية" و"السر" يكمن في الجواسيس السعوديين الذي كانوا يعملون في شركة تويتر لصالح السعودية.