رفع نشطاء منصات التواصل الاجتماعي شعار "فلسطين الأرض والقضية" في اليوم العالمي للتضامن مع شعبها، كما كرر المغردون فيه عبارة "على هذه الأرض ما يستحق الحياة".

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/11/29) تفاعل رواد منصات التواصل مع يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يوافق التاسع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، في محاولة لتأصيل التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وقد تداول النشطاء مقاطع فيديو لقصائد وأغان وصور، وسط دعوات لتذكير من نسي أن في هذا العالم شعبا ما زال ينتظر حقوقا مشروعة مغتصبة، وحل قضية تصفها الأمم المتحدة بأنها "أكثر قضية وطنية ذات بعد عالمي".

وقد شد المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل الأنظار اليوم بعد توافد المئات لأداء صلاة الفجر فيه، الأمر الذي عده الناشطون رسالة واضحة عنوانها "لا لتهويد المسجد واستيلاء المستوطنين عليه"، وقد شهد الطريق إلى المسجد الإبراهيمي ابتهالات وإنشادا لمدائح نبوية نالت كثيرا من التفاعل عبر المنصات.

ومن التفاعلات حول هذا اليوم ما قاله وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عبر تغريدة له، حيث كتب "نحن مع إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، لقد وقفت تركيا دائما إلى جانب أهل فلسطين في نضالهم العادل ضد الاحتلال والاضطهاد، وستواصل القيام بذلك".

واعتبر الناشط بشار مصري أن النصر حليف الشعب الفلسطيني لعدالة قضيته فكتب "لا تزال فلسطين أيقونة الحق والحرية لدى معظم شعوب العالم على اختلاف قومياتهم ولغاتهم، لأنها قضية حق، هذا هو سلاحنا، لنتمسك به وحتما النصر قادم".

أما يوسف قحطان فقال إنه درب نفسه على القول دائما إن على الأرض ما يستحق الحياة وغرد "دائما احتار فيما أختار، ولكني دربت نفسي دوما أن أقول، على هذه الأرض ما يستحق الحياة".

أما الأكاديمي العماني حيدر بن علي اللواتي فأكد أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية الأولى للشعوب فكتب "29 نوفمبر هو اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وستبقى فلسطين هي قضيتنا الأولى وهي بوصلتنا وهي أرض مقدساتنا وهي أمل وحدتنا".

وأكد الناشط أمين خليل أن فلسطين ستبقى بوصلة الشعوب مهما تم إلهاء الشعوب بمشاكل أخرى، وقال "نكبة تلتها نكسة ثم استسلام، أصبح مجرد ذكرك يثير فيهم السخرية، يلهوننا بصراعات هنا وهناك حتى ننساك، يصنعون لنا "بعابع" حتى نخاف ونتلهى، ولكنك ستظلين بوصلتنا التي عن وِجهتها لن نحيد".