أثار ارتفاع الدولار والمحروقات وإضراب محطاتها غضب رواد منصات التواصل الاجتماعي في لبنان اليوم الخميس، جاء ذلك بالتوازي مع استمرار المشاورات بين القوى السياسية بغية التوصل إلى اتفاق على مرشح لتكليفه برئاسة الحكومة المقبلة.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/11/28) تفاعل الناشطين مع وسم "#يسقط_حكم_المصرف" الذي عاد إلى التفاعل من جديد، مع تواصل الشد والجذب بين مسؤولي المصارف ومواطنين بشأن السقف المحدد للسحب بالدولار أسبوعيا.

ولم تخلُ التفاعلات من تحذيرات من انهيار اقتصادي في البلاد مع استمرار انخفاض سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار، في وقت غرد حساب الرئاسة اللبنانية نقلا عن الرئيس ميشال عون قوله خلال لقائه بالأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية "إن الوضع الراهن لا يحتمل شروطا وشروطا مضادة، وعلينا العمل معا للخروج من الأزمة على نحو يحقق مصلحة اللبنانيين".

وتداول ناشطون مقاطع فيديو لمظاهرة أمام مقر جمعية المصارف اليوم احتجاجا على سياسة مصرف لبنان المركزي المالية التي تحدد السقف الأعلى للسحب بالدولار والذي لا يتجاوز في بعض المصارف اللبنانية ثلاثمئة دولار أسبوعيا، وهو ما يرفضه كثيرون.

وتساءل النشطاء عبر المنصات: هل يتجه لبنان نحو انهيار اقتصادي؟ وسط مخاوف واسعة بشأن واقع بلدهم.

وطالب الناشط إلياس حنكاش بالإسراع في المشاورات، وقال "الدولار اليوم 2200 شو نفع مهزلة السعر الرسمي 1510 والمصارف ما عندها، عن جد المصارف ما عندها؟ من وين الصرافين عندن دولار؟ شو علاقة واستفادة المصارف والصرافين؟ وخدوا وقتكم بالتكليف، ما في شي مستعجل، الناس جاعت وانتو بعدكن عم بتضيعوا وقت، إلى الاستشارات فورا".

وتساءل الصحفي عصام شهمراني عن وقت تدخل الحكومة لوقف التلاعب بالدولار، فكتب "بالنسبة للعبة الدولار، متى تتدخل الحكومة؟ أم إنها فهمت من "تصريف الأعمال" الذي تتولاه تركه للصرافين والمصارف يتصرفون بنا كما يشاؤون؟".

وأعلن الناشط أواب المصري تضامنه مع موظفي المصارف الذين يتحملون غضب اللبنانيين فغرد "قلبي مع موظفي المصارف الذين يواجهون غضب اللبنانيين دون أن يكون لهم أي مصلحة".

ويرى الناشط أحمد ياسين أن عدم تنشيط القطاعين الزراعي والصناعي لن ينقذ اقتصاد البلاد، فكتب "أي موازنة جديدة لا تشمل تنشيط القطاعين الزراعي والصناعي لا يمكن الاعتماد عليها كموازنة إنقاذية، مواصلة النهج ذاته، أي التسول وتركيب الطرابيش من قبل مصرف لبنان سيقودنا لرهن البلد لإرادة البنك الدولي بعد إفلاس المصارف وعجز المصرف المركزي طبعا".

وعلقت الناشطة سحر غدار على إضراب محطات الوقود فقالت "مافيا المحروقات عملت إضراب هي والمحطات وموزعين النفط بس كرامة شي واحد، وهو انن ضد قرار وزيرة الطاقة بانو لبنان يستورد النفط عبر الدولة فقط، هول اللي بضلن كامشين رقاب الناس ليتحكمو فيهن هني وجهة أساسية بحرب الشارع عالفساد، اليوم ما بقا في غطاء لحدا، افضحوهن كلّن".