واصلت قوات الأمن المصرية حملات اعتقال الصحفيين، وكان آخرهم سلافة مجدي وزوجها محمد صلاح والمصور حسام الصياد، حسب تأكيد حقوقيين وشهود عيان.

وحمل مركز القاهرة لدراسات ‫حقوق الإنسان السلطات المصرية مسؤولية سلامة الصحفيين الثلاثة، مطالبا بكشف مكان احتجازهم وإطلاق سراحهم، ووقف ما وصفها بالممارسات القمعية بحق الصحفيين.

وقد كتب الناشط كريم عبد الراضي تغريدة قال فيها "هوس وفزع أمني، حملة مسعورة بقالها أكتر من شهرين مش عايزة تقف، تطرف عمال بيزيد في استخدام الحلول الأمنية، الصديق محمد صلاح والصحفية سلافة مجدي والمصور حسام الصياد اتقبض عليهم من الشارع".

أما المغرد ممدوح جمال فكتب "في طفل هينام محروم من حضن أمه وأبوه لأسباب أكبر من أن عقله يستوعبها أو يدركها، الطفل خالد ابن سلافة مجدي وزوجها حسام الصياد دخل طرف في معركة لا ذنب له فيها، والحقيقة إن مافيش حد فاهم ولا مدرك ما هذا الكم من الغل والتشفي والرعونة والانفلات".

من جانبها، غردت الصحفية اللبنانية دجى بالقول "آخر حاجة كتبتها سلافة مجدي على فيسبوك من ساعة بتقول "باقي الجدعان يا رب... أخدوا الجدعة".

وكتب الصحفي خالد البلشي على حسابه في تويتر "القبض على الزميلة الصحفية سلافة مجدي وزوجها الزميل الصحفي حسام الصياد ومحمد صلاح من مقهى بالدقي.. خالد ابن سلافة وحسام هيبات لوحده من غير أم وأب..".