رصدت نشرة الثامنة-نشرتكم (2019/11/26) تفاعل الناشطين في العراق مع وسم "#نريد_وطن"، في يوم شهدت فيه مدن عدة في وسط العراق وجنوبه مواجهات بين محتجين وقوات أمنية.

وقُتل متظاهر وأصيب 25 بجروح قرب جسر الأحرار وسط العاصمة العراقية بغداد، كما قُتل متظاهر آخر في مدينة كربلاء وسجلت حالات اختناق في محافظتي بابل وكربلاء جنوبي البلاد.

ونشر ناشطون مقطع فيديو يظهر كيف استطاع المتظاهرون في العراق إيجاد حل للتخلص من قنابل الغاز المدمع، وذلك بوضعها داخل براميل يغطونها فورا بعد إدخال القنبلة فيها.

وكان المحتجون قد انتشروا قبل أيام على جزء من الجسر من الجهة المؤدية إلى شارع الرشيد، التي تقع على مقربة من مبنى البنك المركزي العراقي.

ويرى الصحفي العراقي سيف صلاح الهيتي أن الوسم أسقط كل الأيديولوجيات بالعراق، فغرد "بشعار #نريد_وطن أسقطت التظاهرات في العراق كل الأيدلوجيات الدينية والقومية والليبرالية واليسارية بشكل جلي، بشرت بجيل يرفض كل ما يضيق إطار الوطن، ويجعل منه وجهة نظر أو ينصب نفسه وصيا على البقية بحجج عفا عليها الزمن وغادرها العالم، نريد وطن.. تعني دستورا آخرا مختلفا عما سبقه".

وطالب الصحفي عادل مرزوق بضم كل التشكيلات المسلحة تحت إطار وزارة الدفاع قبل أن يتم تعديل الدستور، فقال "قبل تعديل الدستور والدخول في متاهة إرضاء المكونات العراقية، أولوية الأولويات هي أن تحتكر الدولة استخدام العنف عبر إخضاع: الحشد الشعبي، البشمركة، التيار الصدري، التنظيمات المسلحة العشائرية إلى وزارة الدفاع؛ خلاف ذلك كل ما يحدث هراء ونزيف أرواح لا قيمة له".

وعبر الدكتور زيد عبد الوهاب الأعظمي عن غضبه من الحصانة، فكتب "أتمنى لو أن الحصانة عود ثقاب فأشعله حتى يكون رمادا".